معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٢
الله صار عند علي بن الحسين ، ثم صار عند محمد بن علي ، ويفعل
الله ما يشاء .
فالزم هؤلاء أبدا وإياك ومن ذكرت لك ، فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة
وبضعة عشر رجلا ، ومعه راية رسول الله ٦ عامدا إلى
المدينة حتى يمر بالبيداء ، حتى يقول هذا مكان القوم الذين يخسف بهم
وهي الآية التي قال الله * ( أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله
بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم
فما هم بمعجزين ) * فإذا قدم المدينة أخرج محمد بن الشجري على سنة
يوسف .
ثم يأتي الكوفة فيطيل بها المكث ما شاء الله أن يمكث ، حتى يظهر
عليها .
ثم يسير حتى يأتي العذراء هو ومن معه وقد لحق به ناس كثير والسفياني
يومئذ بوادي الرملة ، حتى إذا التقوا وهو يوم الابدال ، يخرج أناس
كانوا مع السفياني من شيعة آل محمد ٦ ، ويخرج ناس
كانوا مع آل محمد ٦ إلى السفياني فهم من شيعته حتى
يلحقوا بهم ويخرج كل ناس إلى رايتهم وهو يوم الابدال .
قال أمير المؤمنين : ويقتل يومئذ السفياني ومن معه حتى لا يترك منهم
مخبر ، والخايب يومئذ من خاب من غنيمة كلب .
ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها ، فلا يترك عبدا مسلما إلا اشتراه
وأعتقه ، ولا غارما إلا قضى دينه ، ولا مظلمة لاحد من الناس إلا ردها ،
ولا يقتل منهم عبدا إلا أدى ثمنه دية مسلمة إلى أهلها ، ولا يقتل قتيل إلا
قضى عنه دينه وألحق عياله في العطاء ، حتى يملأ الأرض قسطا وعدلا
كما ملئت ظلما وجورا وعدوانا ، ويسكنه ( كذا ) هو وأهل بيته الرحبة
( والرحبة إنما كانت مسكن نوح وهي أرض طيبة ) ولا يسكن رجل من
آل محمد : ولا يقتل إلا بأرض طيبة زاكية فهم الأوصياء
الطيبون " ] *