بشارة المصطفى لشيعة المرتضى
(١)
كلام المؤلف و سبب التاليف
١ ص
(٢)
الجزء الأول
٢ ص
(٣)
النداء يوم القيامة من اتبع عليا (عليه السّلام)في الدنيا فليقم
٢ ص
(٤)
النداء يوم القيامة أين النبي الأمي فيتقدم أمام الناس الخ
٣ ص
(٥)
حديث الحارث الهمداني مع أمير المؤمنين عليه السّلام
٤ ص
(٦)
أبيات الحارث الهمداني من علي بفضل مواليه
٥ ص
(٧)
كلام النبي عن الميت و شجرة الزقوم
٦ ص
(٨)
في المؤمن المذنب يوم القيامة
٧ ص
(٩)
ولادة أمير المؤمنين فى البيت الحرام
٧ ص
(١٠)
قول النبي لعلي تختم في اليمين
٨ ص
(١١)
النبي يكني عليا أبا تراب
٩ ص
(١٢)
اعتراف معاوية بفضل علي (عليه السّلام)و أبيات محمد بن عبد اللّه الحميري في فضل على (ع)
١٠ ص
(١٣)
إخبار الباقر (ع) شيعته بحبه لهم و بشارته من الخير
١٢ ص
(١٤)
بشارة النبي (ص) لعلي و شيعته بالجنة
١٤ ص
(١٥)
قول النبي من أحب أن يركب سفينة النجاة فليوال عليا (ع)
١٥ ص
(١٦)
قول النبي (ص) أن عليا وصيي و خليفتي و زوجته سيدة نساء العالمين و الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة
١٦ ص
(١٧)
قول رسول اللّه (ص) أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة لو أتوني بذنوب أهل الأرض
١٧ ص
(١٨)
قول النبى (ص) حبى و حب أهل بيتى نافع في سبع مواطن
١٧ ص
(١٩)
قول النبى (ص) المخالف على علي بن أبي طالب كافر و المحب له مؤمن
١٨ ص
(٢٠)
قول النبى (ص) لعلي يا علي شيعتك هم الفائزون يوم القيامة
١٨ ص
(٢١)
قول النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في علي خصال لو كانت واحدة منها في جميع الناس لأكتفوا بها فضلا و قول النبى (ص) حب علي إيمان و بغضه كفر
١٩ ص
(٢٢)
قول النبى ألا أبشرك يا علي قال بلى، قال أنا و أنت و فاطمة و الحسن و الحسين خلقنا من طينة واحدة
٢٠ ص
(٢٣)
قول النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أن الروح و الراحة و البشر و البشارة لمن إئتم بعلي و تولاه
٢٠ ص
(٢٤)
قول النبي لعلي أنت أخي و وصيي و وارثي و خليفتي على أمتي في حياتي و بعد وفاتي
٢٣ ص
(٢٥)
قال رسول اللّه (ص) إن اللّه تبارك و تعالى آخى بيني و بين علي بن أبي طالب
٢٣ ص
(٢٦)
إن أفضل الأعياد اليوم الذي نصب عليا بغدير خم
٢٣ ص
(٢٧)
وصية أمير المؤمنين (ع) لكميل بن زياد (رض)
٢٤ ص
(٢٨)
في أخذ النبى (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بيد الحسن و الحسين و قوله (ص) من أحب هذين و أباهما و أمهما كان معي فى درجتي يوم القيامة
٣٢ ص
(٢٩)
إن اللّه تبارك و تعالى يبعث أناسا وجوههم من نور على كراسي من نور الخ
٣٢ ص
(٣٠)
قول النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لعلي (ع) أنا مدينة الحكمة و أنت بابها و لن تؤت المدينة إلا من قبل الباب
٣٢ ص
(٣١)
قول الصادق (ع) إذا كان يوم القيامة و جمع اللّه الأولين و الآخرين في صعيد واحد
٣٣ ص
(٣٢)
قول النبى (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لأصحابه إن اللّه جعل عليا علما بين الإيمان و النفاق فمن أحبه كان مؤمنا و من أبغضه كان كافرا
٣٣ ص
(٣٣)
قول النبي (ص) من سره أن يجوز على الصراط و يلج الجنة بغير حساب فليتول علي بن أبي طالب
٣٣ ص
(٣٤)
قول النبى أنا سيد الأنبياء و المرسلين و أوصيائي سادة الأوصياء و ذريتي أفضل ذريات النبيين
٣٤ ص
(٣٥)
قول النبى (ص) لعلي يا علي أنت إمام المسلمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و حجة اللّه على الخلق أجمعين
٣٤ ص
(٣٦)
الجزء الثاني
٣٦ ص
(٣٧)
فى قول رسول اللّه (ص) أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة المكرم لذريتي و القاضي لهم حوائجهم و الساعي في أمورهم و المحب لهم
٣٦ ص
(٣٨)
سؤال ابن عمر من النبى (ص) عن علي بن أبي طالب (ع) و قوله ما بال أقوام يذكرون منزلة من له منزلة كمنزلتي
٣٦ ص
(٣٩)
قول مصنف هذا الكتاب هذا الخبر يدل على وجوب الولاية لأولياء اللّه و البراءة من أعداء اللّه
٣٨ ص
(٤٠)
قول الصادق (ع) عن المحب لعلي (عليه السّلام)من أهل المعاصي
٣٨ ص
(٤١)
عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه (ص) خيركم خيركم لأهلى من بعدي
٣٩ ص
(٤٢)
قول النبى (ص) ما قبض اللّه نبيا حتى أمره أن يوصي إلى أفضل عترته فأمرني اللّه أن أوصي إلى ابن عمي علي (ع)
٣٩ ص
(٤٣)
قول النبي (ص) أنا شجرة و فاطمة فرعها و على لقاحها و الحسن و الحسين ثمرها و محبوبهم من امتي ورقها
٤٠ ص
(٤٤)
أبيات (يا حبذا دوحة في الخلد نابتة)
٤١ ص
(٤٥)
سرور الملائكة باستخلاف اللّه عليا
٤١ ص
(٤٦)
استظهار المؤلف وجوب طاعة الإمام علي (ع)
٤٣ ص
(٤٧)
كتاب أمير المؤمنين (ع) إلى محمد بن أبي بكر بولاية مصر
٤٣ ص
(٤٨)
من فوائد موالاة علي (ع) ستر العورة عند ما يخرجون من القبور
٤٦ ص
(٤٩)
إرشاد النبى (ص) صفية بنت حي بن أخطب بالرجوع إلى علي (ع)
٤٨ ص
(٥٠)
محاورة لطيفة بين الأعمش و أبي حنيفة عن التحدث في فضائل علي (ع)
٤٩ ص
(٥١)
اعتراف كعب الأحبار بفضل شيعة علي (ع) و التسنيم نهر لشيعة علي (ع)
٥٠ ص
(٥٢)
بيان المراد من الموالاة في حديث الغدير
٥٢ ص
(٥٣)
اعتراض السيد الحميري على بيت جعفر بن عفان فى حق أهل البيت و هو (ما بال بيتكم يخرب سقفه)
٥٣ ص
(٥٤)
النهي عن الاستخفاف بفقراء الشيعة
٥٤ ص
(٥٥)
حديث النظر الى علي عبادة قصة لطيفة
٥٧ ص
(٥٦)
لا يحب أهل البيت (عليهم السّلام)إلا من طابت ولادته
٥٧ ص
(٥٧)
حديث أم سلمة مع مولاها الساب لعلي (ع) و توبته
٥٨ ص
(٥٨)
حديث زينوا مجالسكم بذكر علي (ع)
٦٠ ص
(٥٩)
حديث أحبوا أهل بيتي لحبي لهم
٦١ ص
(٦٠)
حديث الركبان يوم القيامة أربعة
٦١ ص
(٦١)
حديث ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة أو دمعت دمعة إلا بوأه اللّه حقبا في الجنة
٦٢ ص
(٦٢)
كشف لجابر بصره حين تشرف بلقيا الإمام الباقر عليه السلام
٦٦ ص
(٦٣)
قول الإمام الرضا (ع) الناس عبيد لنا في الطاعة
٧٠ ص
(٦٤)
قصة الجارية المتعلقة بأستار الكعبة القائلة لا و حق المنتجب بالوصية الخ و بيتان لأمير المؤمنين (ع) أولهما (ما إن تأوهت من شيء رزيت به)
٧١ ص
(٦٥)
في قول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أول عنوان صحيفة المؤمن ما يقول الناس فيه إن خيرا فخير و إن شرا فشر
٧٢ ص
(٦٦)
جواب الباقر (ع) (ما أقل الحاج) لمن قال ما أكثر الحاج
٧٣ ص
(٦٧)
دعاء الرسول (ص) من أحبني فارزقه العفاف و الكفاف و من أبغضني فأكثر ماله و ولده
٧٣ ص
(٦٨)
مجيء جابر الأنصاري لزيارة الحسين (ع)
٧٤ ص
(٦٩)
قصيدة السيد الحميري في فضل علي (ع) و مواليه
٧٦ ص
(٧٠)
أبيات الإمام الرضا (ع) في الصبر و القبول العذر
٧٨ ص
(٧١)
وصية النبى (ص) بالإمامة للحسن و الحسين (ع)
٧٩ ص
(٧٢)
ابيات أبي نؤاس الرائية في مدح الرضا (ع)
٨٠ ص
(٧٣)
قبول الأعمال بولاية أهل البيت عليهم السّلام
٨١ ص
(٧٤)
قول النبي أنا سيد النبيين و وصيي سيد الوصيين إلخ
٨٢ ص
(٧٥)
ظاهر الفضل بن دكين التشيع و له بيتان فى ذلك
٨٦ ص
(٧٦)
حديث ميثم التمار عن فضل أهل البيت عليهم السّلام
٨٦ ص
(٧٧)
البلاء إلى الأئمة و شيعتهم أسرع من السيل في الوادي
٨٩ ص
(٧٨)
إخبار الرسول بأن لحم علي من لحمه و دمه من دمه
٩٠ ص
(٧٩)
ان اللّه تعالى يتولى حساب المؤمن سترا عليه
٩٠ ص
(٨٠)
ضمان اللّه تعالى لمن أقر لعلي بالولاية الجنة
٩٢ ص
(٨١)
حديث رشيد الهجري مع ابن زياد
٩٣ ص
(٨٢)
حب علي (ع) حسنة لا يضر معها سيئة
٩٤ ص
(٨٣)
الناس يوم القيامة يدعون بأسماء أمهاتهم إلا شيعة علي عليه السّلام
٩٥ ص
(٨٤)
حديث الأصبغ مع علي (ع) يظهر منه جلالته
٩٧ ص
(٨٥)
قول عمر بن الخطاب بخ بخ لك يا علي
٩٨ ص
(٨٦)
من كذب على علي (عليه السّلام)أوقف مع الكذابين
٩٨ ص
(٨٧)
لا يقبل اللّه الحج إلا من الموالين لأهل البيت
٩٩ ص
(٨٨)
اللّه تعالى أخذ على الأنبياء و الرسل الإقرار بولاية علي (ع)
٩٩ ص
(٨٩)
سرور النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بقدوم جعفر الطيار و رواية مجاهد الكذاب غضب فاطمة على أمير المؤمنين (ع)
١٠١ ص
(٩٠)
من أحاديث المعراج أمر النبي بالوصية لعلي (ع)
١٠٢ ص
(٩١)
حديث من كنت مولاه الخ
١٠٣ ص
(٩٢)
حديث لو كانت أوكية على ألسنتكم إلخ
١٠٥ ص
(٩٣)
بيتان للمفضل بن عمر المهلبي في حب الأئمة
١٠٥ ص
(٩٤)
استشهاد أمير المؤمنين (ع) بالقرآن على كفر محاربيه
١٠٦ ص
(٩٥)
من الرواة أبو عبيدة بن عمار بن ياسر
١٠٧ ص
(٩٦)
إن أمير المؤمنين فاروق الأمة و يعسوب المؤمنين
١٠٨ ص
(٩٧)
سلام الصادق (ع) على مواليه و وصيته لهم بالاجتماع و المذاكرة في أمرهم
١١٠ ص
(٩٨)
جبرائيل يأمر النبي بأن يعلن بفضل علي و الشهود الملائكة
١١٠ ص
(٩٩)
أبيات لعلوي أولها (لنحن على الحوض ذواده) الخ
١١٢ ص
(١٠٠)
الجزء الثالث
١١٣ ص
(١٠١)
حديثان للمنصور الدوانيقي في فضل أمير المؤمنين عليه السّلام
١١٣ ص
(١٠٢)
قول النبي علي بن ابى طالب مولى كل مؤمن و مؤمنه
١٢٠ ص
(١٠٣)
قول النبي لا يجوز أحد إلا من كان معه براة من علي بن أبي طالب
١٢١ ص
(١٠٤)
قول النبي (ص) من أحب الحسن و الحسين
١٢٢ ص
(١٠٥)
قول علي نحن النجباء و أفراطنا أفراط الأنبياء
١٢٧ ص
(١٠٦)
قول النبي لعلي منزلك و منزلي فى الجنة متواجهين
١٢٨ ص
(١٠٧)
قول النبي (ص) إنما سميت ابنتي فاطمة لأن اللّه فطمها و فطم من أحبها من النار
١٣١ ص
(١٠٨)
قول الصادق (ع) أبلغ موالينا السلام و أن يعود صحيحهم مريضهم إلخ
١٣٢ ص
(١٠٩)
تكلم الحصاة في كف علي بلا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه
١٣٤ ص
(١١٠)
فى أمر الرسول لعلي بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين
١٤٢ ص
(١١١)
قول النبى يقول اللّه يوم القيامة لي و لعلي أدخلا الجنة من أحبكم و أدخلا النار من أبغضكما
١٤٤ ص
(١١٢)
إذا كان يوم القيامة نصب الصراط على جهنم لم يجز عليه إلا من كان معه جواز فيه بولاية علي (ع)
١٤٤ ص
(١١٣)
الجزء الخامس
١٤٥ ص
(١١٤)
قال رسول اللّه اني لأرجو لأمتي فى حب علي كما أرجو فى قول لا إله إلا اللّه
١٤٥ ص
(١١٥)
قول النبى (ص) لعلي إنك لأفضل الخليقة بعدي و أنت وصيي و إمام أمتي من أطاعك أطاعني
١٤٧ ص
(١١٦)
أبيات لحسان بن ثابت (لا تقبل التوبة من تائب)
١٤٧ ص
(١١٧)
حديث ميثم عن علي (ع) و فيه التعرض لقوله حديثنا صعب مستصعب إلخ
١٤٨ ص
(١١٨)
الوصية بحب علي و العباس
١٥٠ ص
(١١٩)
علي (ع) الصديق الاكبر و فاروق الأمة و يعسوب المؤمنين
١٥٢ ص
(١٢٠)
عنوان صحيفة المؤمن حب علي (ع)
١٥٤ ص
(١٢١)
ذكر الملك على صورة علي و الملائكة تزوره كل يوم و ثواب تسبيحهم لمحبى علي عليه السلام
١٦٠ ص
(١٢٢)
أوصاف المخالف علي (ع) و المشرك بحبه غيره
١٦١ ص
(١٢٣)
كلام الباقر (ع) في فضل أهل البيت مجرى الخطبة
١٦١ ص
(١٢٤)
من أهان واحدا من شيعة علي (ع) فقد أهان الله و رسوله
١٦٢ ص
(١٢٥)
شيعة علي (ع) على منابر من نور و ثيابهم من نور
١٦٣ ص
(١٢٦)
حديث الثعبان مع علي (ع) في جامع الكوفة
١٦٤ ص
(١٢٧)
حديث الطائر
١٦٥ ص
(١٢٨)
حب علي (ع) ينزل من السماء على الشخص
١٦٥ ص
(١٢٩)
الصدقة محرمة على النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أهل بيته و كلامه (ص) يوم الغدير برواية زيد
١٦٥ ص
(١٣٠)
أخباره (ص) لأم سلمة بأن لحم علي (ع) من لحمه و أنه يقتل الناكثين و القاسطين و المارقين
١٦٧ ص
(١٣١)
من لم يجب من الموجودات الى ولاية علي (ع) كانت قائدته قليلة
١٦٧ ص
(١٣٢)
حديث كونوا زينا لنا و لا تكونوا شينا علينا
١٦٩ ص
(١٣٣)
حديث المنثور الدوانيقي في فضل علي (ع) يوم كان ينتقل فى البلدان إلخ و بيان عاقبة من لعن عليا (ع)
١٧٠ ص
(١٣٤)
ولاية اهل البيت براءة من النار و تجمع الخير كله لهم
١٧٥ ص
(١٣٥)
حب أهل البيت علامة طيب المولد
١٧٦ ص
(١٣٦)
فاطمة تشفع لنساء أمة محمد (ص)
١٧٧ ص
(١٣٧)
لم يركب النبى (ص) و علي يمشي على قدميه
١٧٨ ص
(١٣٨)
الجزء السادس
١٨٣ ص
(١٣٩)
مقابلة اللوح الذي نسخه جابر من فاطمة على ما عند الصادق (ع)
١٨٣ ص
(١٤٠)
حديث الغدير برواية البراء بن عازب
١٨٤ ص
(١٤١)
تفسير الأنزع البطين
١٨٤ ص
(١٤٢)
قول الصادق (عليه السّلام)لسماعة بن مهران لستم بشر الناس
١٨٧ ص
(١٤٣)
اعتراف عائشة بفضل أمير المؤمنين عليه السلام
١٨٧ ص
(١٤٤)
الشهادة ببيعة الغدير في الرحبة
١٩٠ ص
(١٤٥)
النظر إلى علي عبادة
١٩١ ص
(١٤٦)
مصارع آل الرسول شتى
١٩٥ ص
(١٤٧)
الجزء السابع
١٩٦ ص
(١٤٨)
حديث من مات على حب آل محمد مات شهيدا إلخ
١٩٧ ص
(١٤٩)
إخبار النبي (ص) بما يجري على فاطمة و على الحسنين
١٩٧ ص
(١٥٠)
إخبار النبي من دخل دعوته كرها يخالف أهل بيته من بعده و يحاربهم
٢٠٠ ص
(١٥١)
لا يجوز الصراط إلا من عنده صك بولاية علي عليه السلام
٢٠٠ ص
(١٥٢)
لما غزا المسلمون بلاد الروم وجدوا في كنائسهم بيتا من الشعر أ يرجو أمة قتلت حسينا
٢٠١ ص
(١٥٣)
إنكار أمير المؤمنين على من قال له أباك في النار
٢٠٢ ص
(١٥٤)
كان أمير المؤمنين يقول لا يقتلني معاوية و إنما هو رجل من مراد
٢٠٤ ص
(١٥٥)
المهدي جواد بالمال رحيم بالمساكين
٢٠٧ ص
(١٥٦)
صفة العين التي هي فى الفردوس
٢٠٧ ص
(١٥٧)
الجزء السابع
٢٠٨ ص
(١٥٨)
الصديقون ثلاثة حبيب النجار و حزقيل و أمير المؤمنين عليه السلام
٢٠٨ ص
(١٥٩)
حديث زيد بن أرقم فى الموالاة لعلي (ع)
٢٠٨ ص
(١٦٠)
إن اللّه يغضب لغضب فاطمة عليها السلام
٢٠٨ ص
(١٦١)
حديث ربيعة الصعدي في اختلاف أهل العراق
٢٠٩ ص
(١٦٢)
كرسي الكرامة الذي يجلس عليه علي (ع)
٢١٠ ص
(١٦٣)
النار لا تضر جبرئيل إذا دخلها لإخراج من توصل إلى اللّه تعالى و بمحمد و آله
٢١٠ ص
(١٦٤)
الحسنان ابنا رسول اللّه (ص)
٢١٠ ص
(١٦٥)
حديث أبي سعيد في الغدير
٢١١ ص
(١٦٦)
كلمة المؤلف فى تعيين يوم الغدير
٢١١ ص
(١٦٧)
تعريف المهيمن سبحانه لموسى بن عمران أن محمدا أفضل من الملائكة و النبيين
٢١٢ ص
(١٦٨)
إخبار جبرئيل النبى (ص) بقتل الحسين (ع)
٢١٤ ص
(١٦٩)
تربة الحسين شفاء من العلل و الدعاء الذي يقرأ عند أخذها
٢١٤ ص
(١٧٠)
خاتم العقيق أقر لعلي بالولاية إلخ
٢١٥ ص
(١٧١)
شراء الكاظم (ع) أم ولده الرضا (ع)
٢١٥ ص
(١٧٢)
فرق اليهود و النصارى و الفرقة التي تحب عليا عليه السّلام
٢١٦ ص
(١٧٣)
عشر خصال كانت لعلي (ع)
٢١٦ ص
(١٧٤)
ولادة الإمام الرضا عليه السّلام و تاريخ خلافة الأمين و المأمون و إبراهيم المخلوع
٢١٧ ص
(١٧٥)
قول علي (عليه السّلام)سلوني عن كتاب اللّه إلخ
٢١٨ ص
(١٧٦)
فطرس عتيق الحسين (ع)
٢١٩ ص
(١٧٧)
كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول لعلي (ع) أنت المظلوم من بعدي
٢٢٠ ص
(١٧٨)
حديث الصادق (ع) أحبونا إلى الناس إلخ
٢٢٢ ص
(١٧٩)
إخبار النبي عليا يوم أحد بأنه لم يستشهد فى الوقعة و لكنه يقتل بعد ذلك
٢٢٣ ص
(١٨٠)
أسباب تشيع يوحنا النصراني ما جرى لموسى بن عيسى الهاشمي مع تربة الحسين (ع)
٢٢٣ ص
(١٨١)
خطبة الحسن (ع) صبيحة قتل أمير المؤمنين (ع)
٢٣٧ ص
(١٨٢)
أفضل الأعياد عيد الغدير إلخ
٢٣٨ ص
(١٨٣)
محاورة بين الشعبي و رجل عربي يفضل عليا (ع) على غيره
٢٣٨ ص
(١٨٤)
اعتراف ابن عباس عند الوفاة بالولاية لعلي (ع)
٢٣٩ ص
(١٨٥)
الجزء الثامن
٢٤٠ ص
(١٨٦)
تلقين النبى (ص) فاطمة بنت أسد و التكبير عليها أربعين و فيه فضل لها كبير
٢٤١ ص
(١٨٧)
أبيات الفرزدق (هذا الذى تعرف البطحاء وطأته)
٢٤٤ ص
(١٨٨)
قول النبي للحسن بن علي من زارني أو زار أباك أو أخاك حقا علي أن أزوره يوم القيامة
٢٤٥ ص
(١٨٩)
قول الصادق (ع) صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة
٢٤٥ ص
(١٩٠)
في زيارة النبي (ص) فاطمة يوم مرضها
٢٤٦ ص
(١٩١)
في خروج طلحة و الزبير في يوم البصرة
٢٤٧ ص
(١٩٢)
قول النبى لعلي أ لا ترضى يا علي إذا جمع اللّه الناس فى صعيد واحد
٢٤٩ ص
(١٩٣)
قول عمر بن الخطاب فى الأشراف و لا يتم لأحد شرف إلا بولاية علي بن أبي طالب
٢٤٩ ص
(١٩٤)
أبيات دعبل الخزاعي (تأسف جارتي لما رأت زوري)
٢٥٠ ص
(١٩٥)
أبيات دعبل الخزاعي بموت الرضا (أرى امية معذورين إن قتلوا)
٢٥١ ص
(١٩٦)
الجزء التاسع
٢٥٣ ص
(١٩٧)
إخبار النبي لفاطمة و سرورها بعد حزنها إلخ
٢٥٣ ص
(١٩٨)
أبيات الأعرابي للحجاج (لا تنطقن بما يعيبك ناطق)
٢٥٤ ص
(١٩٩)
قول الصادق (ع) نفس المهموم لظلمنا تسبيح و همه لنا عبادة و كتمان سرنا جهاد
٢٥٧ ص
(٢٠٠)
في مرض فاطمة (ع) و إيصائها عليّا بإخفاء قبرها
٢٥٨ ص
(٢٠١)
فى ضرب ابن ملجم لعنه اللّه عليا (ع) و حديث الأصبغ بن نباتة
٢٦٠ ص
(٢٠٢)
خطبة الحسن (ع) يوم الجمل فى البصرة
٢٦٢ ص
(٢٠٣)
الجزء العاشر
٢٦٦ ص
(٢٠٤)
قول النبي (ص) لعلي يوم غزوة تبوك أنت مني بمنزله هارون من موسى
٢٦٦ ص
(٢٠٥)
أبيات حصان بن ثابت (أبا حسن تفديك نفسي و مهجتي)
٢٦٦ ص
(٢٠٦)
كانت أسماء بنت عميس تداوي الجرحى في غزوات النبي (ص)
٢٦٧ ص
(٢٠٧)
من شرط الشهادة بالوحدانية و الولاية لعلي (ع)
٢٦٨ ص
(٢٠٨)
أبيات لعمرو (معاوي لا تشمت بفارس بهمة)
٢٧٠ ص
(٢٠٩)
أبيات لمنصور الفقيه (إن كان حبي خمسة)
٢٧٦ ص
(٢١٠)
قول النبى (ص) لا يغسلني إلا على و هو وصيي
٢٧٧ ص
(٢١١)
قصيدة السيد الحميري (تجعفرت باسم اللّه و اللّه أكبر)
٢٧٨ ص
(٢١٢)
قدوم جعفر بن أبي طالب من الحبشة و قول كعب بن مالك (نام العيون و دمع عينك بهمل)
٢٧٩ ص
(٢١٣)
قول الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لن تذهب الأيام حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي إلخ
٢٨١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص

بشارة المصطفى لشيعة المرتضى - عماد الدين الطبري - الصفحة ٢٢ - قول النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أن الروح و الراحة و البشر و البشارة لمن إئتم بعلي و تولاه

مَلَكَانِ قَدْ أَقْبَلَا إِلَيَّ أَمَّا أَحَدُهُمَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجِنَانِ وَ أَمَّا الْآخَرُ فَمَالِكٌ خَازِنُ النِّيرَانِ فَيَأْتِي رِضْوَانُ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ مَنْ أَنْتَ فَمَا أَحْسَنَ وَجْهَكَ وَ أَطْيَبَ رِيحَكَ؟ فَيَقُولُ أَنَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجِنَانِ وَ هَذِهِ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ بَعَثَ بِهَا إِلَيْكَ رَبُّ الْعِزَّةِ فَخُذْهَا يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا فَضَّلَنِي بِهِ أَدْفَعُهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَدْنُو مَالِكٌ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَلَكُ مَنْ أَنْتَ فَمَا أَقْبَحَ وَجْهَكَ وَ أَنْكَرَ رُؤْيَتَكَ؟

فَيَقُولُ أَنَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ وَ هَذِهِ مَقَالِيدُ النَّارِ بَعَثَ بِهَا إِلَيْكَ رَبُّ الْعِزَّةِ فَخُذْهَا يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا فَضَّلَنِي بِهِ أَدْفَعُهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)ثُمَّ يَرْجِعُ مَالِكٌ فَيُقْبِلُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ مَعَهُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ مَقَالِيدُ النَّارِ حَتَّى يَقِفَ عَلَى حُجْرَةِ جَهَنَّمَ وَ قَدْ تَطَايَرَ شَرَرُهَا وَ عَلَا زَفِيرُهَا وَ اشْتَدَّ حَرُّهَا وَ عَلِيٌّ(ع)آخِذٌ بِزِمَامِهَا فَتَقُولُ جُزْنِي يَا عَلِيُّ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ(ع)قِرِّي يَا جَهَنَّمُ خُذِي هَذَا وَ اتْرُكِي هَذَا خُذِي هَذَا عَدُوِّي وَ اتْرُكِي هَذَا وَلِيِّي فَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوِعَةً لِعَلِيٍّ مِنْ غُلَامِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ وَ إِنْ شَاءَ يُذْهِبُهَا يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ يُذْهِبُهَا يَسْرَةً وَ لَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوِعَةً لِعَلِيٍّ فِيمَا يَأْمُرُهَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ‌

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي النَّصْرِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ‌: قَرَأْتُ كِتَابَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَبْلِغْ شِيعَتِي أَنَّ زِيَارَتِي عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى تَعْدِلُ أَلْفَ حِجَّةٍ لِمَنْ زَارَهُ قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَلْفُ حِجَّةٍ؟ قَالَ إِي وَ اللَّهِ أَلْفُ أَلْفِ حِجَّةٍ لِمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ‌

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُفِيدُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا السَّعِيدُ الْوَالِدُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ (رحمه الله) قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْمُخْتَارِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْبُرْسِيُّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ‌