نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥٩٢ - ١٨١ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است، روايت شده از نوف (ابن فضاله) بكالى كه (از خواصّ اصحاب امام عليه السّلام است در يمن شهرى بنام صنعاء است كه در سمت غربىّ آن موضعى بنام حمير است و بكال نام قبيله اى بوده كه در آنجا سكونت داشته اند)
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كُرْسِيٌّ أَوْ عَرْشٌ أَوْ سَمَاءٌ أَوْ أَرْضٌ أَوْ جَانٌّ أَوْ إِنْسٌ لَا يُدْرَكُ بِوَهْمٍ وَ لَا يُقَدَّرُ بِفَهْمٍ وَ لَا يَشْغَلُهُ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ وَ لَا يَنْظُرُ بِعَيْنٍ وَ لَا يُحَدُّ بِأَيْنٍ وَ لَا يُوصَفُ بِالْأَزْوَاجِ وَ لَا يَخْلُقُ بِعِلَاجٍ وَ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ وَ لَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ الَّذِي كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً وَ أَرَاهُ مِنْ آيَاتِهِ عَظِيماً بِلَا جَوَارِحَ وَ لَا أَدَوَاتٍ وَ لَا نُطْقٍ وَ لَا لَهَوَاتٍ بَلْ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ فَصِفْ جِبْرِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ جُنُودَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ فِي حُجُرَاتِ الْقُدْسِ مُرْجَحِنِّينَ مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ وَ إنَّمَا يُدْرَكُ بِالصِّفَاتِ ذَوُو الْهَيْئَاتِ وَ الْأَدَوَاتِ وَ مَنْ يَنْقَضِي إِذَا بَلَغَ أَمَدَ حَدِّهِ بِالْفَنَاءِ فَلَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَضَاءَ بِنُورِهِ كُلَّ ظَلَامٍ وَ أَظْلَمَ بِظُلْمَتِهِ كُلَّ نُورٍ
(١٢) و سپاس سزاى خداوند است كه پيش از آنكه كرسىّ يا عرش يا آسمان يا زمين يا جنّ يا آدمى موجود شود بوده است (زيرا از بديهيّات است كه ايجاد كننده پيش از موجود بايستى باشد) (١٣) به انديشه دريافته و بفهم تعيين نمىگردد، و درخواست كنندهاى او را مشغول نمىنمايد (زيرا ذات او عين علم است و غفلت در علم راه نمىيابد) و عطاء و بخشش (خزانه نعمت) او را كم نمىگرداند (زيرا بمحض اراده هر چه بخواهد ايجاد مىفرمايد) و بچشم ديده نمىشود، و نمىتوان گفت در كجا است، و بمانند آن وصف