نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥٦٢ - ١٧٢ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در مدح پيغمبر اكرم، و اشاره بوظائف امامت، و ترغيب به پرهيزكارى، و مذمّت از دنيا)
آگاه باشيد تباه شدن و از دست رفتن متاع دنيا بشما زيانى وارد نخواهد آورد در صورتيكه اساس و پايه دين را محكم كرده باشيد. (١٢) آگاه باشيد بعد از تباه ساختن دين خود آنچه كه از دنيا نگاهداشتهايد بشما سود نمىرساند. (١٣) خداوند دلهاى ما و شما را بحقّ و رستگارى متوجه گرداند، و شكيبائى (در طاعت و مصيبت و معصيت) را بما و شما عطاء فرمايد.
(١٧٣) (و من كلام له (عليه السلام) )
في معنى طلحة ابن عبيد الله
قَدْ كُنْتُ وَ مَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَ لَا أُرْهَبُ بِالضَّرْبِ وَ أَنَا عَلَى مَا قَدْ وَعَدَنِي رَبِّي مِنَ النَّصْرِ وَ اللَّهِ مَا اسْتَعْجَلَ مُتَجَرِّداً لِلطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ إِلَّا خَوْفاً مِنْ أَنْ يُطَالَبَ بِدَمِهِ لِأَنَّهُ مَظِنَّتُهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ أَحْرَصُ عَلَيْهِ مِنْهُ فَأَرَادَ أَنْ يُغَالِطَ بِمَا أَجْلَبَ فِيهِ لِيَلْتَبِسَ الْأَمْرُ وَ يَقَعَ الشَّكُّ وَ وَ اللَّهِ مَا صَنَعَ فِي أَمْرِ عُثْمَانَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ لَئِنْ كَانَ ابْنُ عُفَّانَ ظَالِماً (كَمَا كَانَ يَزْعُمُ) لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُوَازِرَ قَاتِلِيهِ وَ أَنْ يُنَابِذَ نَاصِرِيهِ وَ لَئِنْ كَانَ مَظْلُوماً لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُنَهْنِهِينَ عَنْهُ وَ الْمُعْذِرِينَ فِيهِ وَ لَئِنْ كَانَ فِي شَكٍّ مِنَ الْخَصْلَتَيْنِ لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْتَزِلَهُ وَ يَرْكُدَ جَانِباً وَ يَدَعَ النَّاسَ مَعَهُ فَمَا فَعَلَ وَاحِدَةً مِنَ الثَّلَاثِ وَ جَاءَ بِأَمْرٍ.