نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥١٢ - قسمتى دوم از اين خطبه است (در بطلان ادّعاى كسيكه كردارش طبق گفتارش نمى باشد، و ترغيب مردم بدل نبستن بدنيا و پيروى از پيغمبران)
وَ أَتَى بِالْإِفْكِ الْعَظِيمِ وَ إِنْ قَالَ أَكْرَمَهُ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهَانَ غَيْرَهُ حَيْثُ بَسَطَ الدُّنْيَا لَهُ وَ زَوَاهَا عَنْ أَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ فَتَأَسَّى مُتَأَسٍّ بِنَبِيِّهِ وَ اقْتَصَّ أَثَرَهُ وَ وَلَجَ مَوْلِجَهُ وَ إِلاَّ فَلاَ يَأْمَنُ الْهَلَكَةَ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و اله عَلَماً لِلسَّاعَةِ وَ مُبَشِّراً بِالْجَنَّةِ وَ مُنْذِراً بِالْعُقُوبَةِ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً وَ وَرَدَ الْآخِرَةَ سَلِيماً لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ أَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ فَمَا أَعْظَمَ مِنَّةَ اللَّهِ عِنْدَنَا حِينَ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِهِ سَلَفاً نَتَّبِعُهُ وَ قَائِداً نَطَأُ عَقِبَهُ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَقَعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا وَ لَقَدْ قَالَ لِي قَائِلٌ أَ لاَ تَنْبِذُهَا عَنْكَ فَقُلْتُ اغْرُبْ عَنِّي فَعِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى.
(٢٦) و هر آينه در روش رسول خدا- صلّى اللّه عليه و آله- است آنچه ترا بر بديها و زشتيهاى دنيا راهنما باشد، زيرا آن حضرت در دنيا با نزديكان خود (اهل بيتش) شكم سير نخورد، و با بزرگى مقام و منزلت او (در نزد خداوند متعال) از آن بزرگوار آرايشهاى آن دور شد، پس بايد انديشه كننده بعقل خويش مراجعه كرده ببيند آيا خداوند محمّد- صلّى اللّه عليه و آله- را بآن حالت گرامى داشته يا آنكه او را خوار كرده و كوچك شمرده است، (٢٧) اگر بگويد:
او را خوار كرده، سوگند به خداوند بزرگ دروغ گفته و بهتان بزرگى زده (زيرا چگونه تصوّر