نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٤٩١ - و قسمتى از اين سخنان است (در چگونگى حال اهل قبور در قيامت، و ترغيب مردم بر امر بمعروف و نهى از منكر و پيروى قرآن كريم، و نقل فرمايش رسول اكرم در باره وقوع فتنه و فساد)
فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ أُمَّتِي سَيُفْتَنُونَ بَعْدِي فَقُلْتُ يَا رَسُولُ اللَّهِ أَ وَ لَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِي يَوْمَ أُحُدٍ حَيْثُ اسْتُشْهِدَ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ حِيزَتْ عَنِّي الشَّهَادَةُ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقُلْتَ لِي أَبْشِرْ فَإِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ فَقَالَ لِي إِنَّ ذَلِكَ لَكَذَلِكَ فَكَيْفَ صَبْرُكَ إِذاً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا مِنْ مَوَاطِنِ الصَّبْرِ وَ لَكِنْ مِنْ مَوَاطِنِ الْبُشْرَى وَ الشُّكْرِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ الْقَوْمَ سَيُفْتَنُونَ بَعْدِى بِأَمْوَالِهِمْ وَ يَمُنُّونَ بِدِينِهِمْ عَلَى رَبِّهِمْ وَ يَتَمَنَّوْنَ رَحْمَتَهُ وَ يَأْمَنُونَ سَطْوَتَهُ وَ يَسْتَحِلُّونَ حَرَامَهُ بِالشُّبُهَاتِ الْكَاذِبَةِ وَ الْأَهْوَاءِ السَّاهِيَةِ فَيَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ وَ السُّحْتَ بِالْهَدِيَّةِ وَ الرِّبَا بِالْبَيْعِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَيِّ الْمَنَازِلِ أُنْزِلُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ أَ بِمَنْزِلَةِ رِدَّةٍ أَمْ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ فَقَالَ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ.
و قسمتى از اين سخنان است (در چگونگى حال اهل قبور در قيامت، و ترغيب مردم بر امر بمعروف و نهى از منكر و پيروى قرآن كريم، و نقل فرمايش رسول اكرم در باره وقوع فتنه و فساد):
(در قيامت اموات) (٨) از قبرها بيرون مىآيند و بآخرين منزلها (بهشت يا دوزخ) مىروند، و براى هر سرائى (بهشت يا دوزخ) اهلى است كه (آماده رفتن بآن هستند، نيكبختان و پيروان خدا و رسول ببهشت و بد بختان و گناهكاران به دوزخ، و) آنرا به سراى ديگر تبديل نمىكنند