صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٥ - الدعاء بين الركعات
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِي الأوَّلينَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الآخِرِينَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي المَلأِ الأعْلى وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ في النَّبِيّينَ وَالمُرْسَلينَ اللّهُمَّ أعْطِ مُحَمَّداً وَآلِهِ الوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الكَبيرَةَ اللّهُمَّ إنّي آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وَلَمْ أرَهُ فَلا تَحْرِمْني يَوْمَ القيامَةِ رُؤْيَتَهُ وَارْزُقْني صُحْبَتَهُ وَتَوَفَّنِي عَلى مِلَّتِهِ وَاسْقِني مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً لَا أظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدَاً إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ اللّهُمَّ كَما آمَنْتُ بِنَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَليْهِ وَآلِهِ وَلَمْ أرَهُ فَعَرِّفْني في الجِنَانِ وَجْهَهُ اللّهُمَّ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً وَسَلاماً)) ثُمَّ ادْعُ بِما بَدَا لَكَ ثُمَّ اسْجُد وَقُل فِي سِجُودِكَ ( (اللّهُمَّ إنّي اسْئَلُكَ يا سامِعَ كُلِّ صَوْتٍ وَيا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ المَوْتِ وَيا مَنْ لَا تَغْشاهُ الظُّلماتُ وَلا تَتَشابَهُ عَلَيْهِ الأصواتُ وَلا تُغَلِّطُهُ الحاجاتُ يا مَنْ لَا يَنْسى شَيْئاً لِشَيءٍ وَلا يَشْغَلُهُ شَيءٌ عَنْ شَيءٍ أعْطِ مُحَمَّدَاً صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم أفْضَلَ ما سَئَلوا وَخَيْرَ ما سَئَلوكَ وَخَيْرَ ما سُئِلْتَ لَهُم وَخَيْرَ ما سَئَلْتُكَ لَهُم وَخَيْرَ ما أنْتَ مَسْؤولٌ إلى يَوْمَ القِيامَةِ)) ثُمّ ارفَعْ رَأسَكَ وادْعُ بِما أحبَبتَ.
قم فصل ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ اللّهُمَّ لَا هادِيَ لِمَنْ أضْلَلْتَ وَلا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ اللّهُمَّ لَا مانِعَ لِما أعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ اللّهُمَّ لَا قابِضَ لِما بَسَطْتَ وَلَا باسِطَ لِما قَبَضْتَ اللّهُمَّ لَا مُقَدِّمَ لِما أخَّرْتَ وَلَا مُؤَخِّرَ لِما قَدَّمْتَ اللّهُمَّ أنْتَ الحَليمُ فَلا تَجْهَلُ اللّهُمَّ أنْتَ الجَوادُ فَلا تَبْخَلُ اللّهُمَّ أنْتَ العَزيزُ فَلا تُسْتَذَلُّ اللّهُمَّ أنْتَ المَنيعُ وَلا تُرامُ اللّهُمَّ أنْتَ ذو الجَلالِ وَالإكْرامِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ)) وادْعُ بِما أحْبَبتَ.
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ إنّي أسّئَلُكَ العافِيَةَ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ وشَماتَةِ الأعْداءِ وَسُوءِ القَضاءِ وَدَرَكِ الشَّقاءِ ومِنَ الضَّرَرِ في المَعيشَةِ وَأنْ تَبْتَلِيَني بِبَلاءٍ لا طاقَةَ لِي بِهِ أو تُسَلِّطَ عَلَيَّ طاغِياً أو تَهْتُكَ لِي سِتْراً أو تُبْدِيَ لِي عَوْرَةً أوْ تُحاسِبَني يَوْمَ القِيامَةِ مُناقِشاً أحْوَجَ ما أكُونُ إلى عَفْوِكَ وَتَجاوُزِكَ عَنّي فِيما سَلَفَ اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الكَريمِ وَكَلِماتِكَ التّامَّةِ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَجْعَلَني مِنْ عُتَقائِكَ وَطُلَقائِكَ مِنْ النّارِ)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (يا اللهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إلّا حِلْمُكَ وَلا يُنْجِي مِنْ نَقْمَتِكَ إلّا رَحْمَتِكَ وَلَا يُنْجي مِنْ عَذابِكَ إلّا التَّضَرُّعُ إلَيْكَ فَهَبْ لي يا إلهيَ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً تُغْنِيني بِها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ بِالقُدرَةِ الّتي تُحْيي بِها مَيْتَ البِلادِ وَبِها تَنْشُرُ مَيِّتَ العِبادِ وَلا تُهْلِكْني يا إلهي غَمّاً حَتّى تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَني وَتُعَرِّفَني الاسْتِجابَةَ فِي دُعائي وَأذِقْني طَعْمَ العافِيَةِ إلى مُنْتَهى أجَلي وَلا تُشْمِتْ بي عَدُوّي وَلا تُمَكِّنَهُ مِنْ رَقَبَتي إلهي إنْ وَضَعْتَني فَمَنْ ذا الّذي يَرْفَعُني وَإنْ رَفَعْتَني فَمَنْ ذا الّذي يَضَعُني وَإنْ أهلَكْتَني فَمَنْ ذا الّذي يَحولُ بَيْنَكَ وَبَيْني أو يَتَعَرَّضُ لَكَ في شَيءٍ مِنْ أمْري وَقَدْ عَلِمْتُ يا الهي أنَّهُ لَيْسَ في حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَلا في نِقْمَتِكَ عَجَلَةٌ إنّما يَعْجَلُ مَنْ يَخافُ الفَوْتَ وَإنّما يَحْتاجُ إلى الظُّلْمِ الضَّعيفُ وَقَدْ تَعالَيْتَ يا الهي عَنْ ذَلِكَ عُلُوَّا كَبيراً فَلا تَجْعَلْني لِلْبَلاءِ عَرَضا وَلا لِنَقْمَتِكَ