صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٧ - الدعاء بين الركعات
وَتَرْضَى بِقَضائِكَ اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ إيْماناً لَا أجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ تَوَلَّني ما أبْقَيْتَني عَلَيْهِ وَتُحْيني ما أحْيَيْتَني عَلَيْهِ وَتَوَفَّني إذا تَوَفَّيْتَني عَلَيْهِ وَتَبْعَثَني إذا بَعَثْتَني عَلَيْهِ وَتُبْرِئ صَدْرِي مِنَ الشَّكِ وَالرَّيْبِ فِي دِينِي)).
ثم تصلي ركعتين فقل ( (يا حَليمُ يا كَريمُ يا عالِمُ يا قادِرُ يا قاهِرُ يا خَبيرُ يا لَطيفُ يا اللهُ يا رَبّاهُ يا سَيِّداهُ يا مَولاهُ يا راجِياهُ يا غايَةَ رَغْبَتاهُ أسْئَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأسْئَلُكَ نَفْحَةً مِنْ نَفَحاتِكَ كَريمَةً رَحيمَةً تَلُمُّ بِها شَعَثِي وَتُصْلِحُ بِها شَأنِي وَتَقْضِي بِها دَيْني وَتَنْعَشُني بِها وَعيالِي وَتَغْنيني بِها عَمَّنْ سِواكَ يا مَنْ هو خَيْرٌ لِي مِنْ أبِي وَأمّي وَمِنَ النّاسِ أجْمَعينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ ذَلِكَ بِي السّاعَةَ إنّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ إنَّ الاسْتِغْفارَ مَعَ الإصْرارِ لُؤمٌ وَتَرْكِي الاسْتِغْفارَ مَعَ مَعْرِفَتي بِكَرَمِكَ عَجْزٌ فَكَمْ تَتَحَبَّبُ إلَيَّ بِالنِّعَمِ مَعَ غِناكَ عَنّي وَأتَبَغَّضُ إلَيْكَ بِالمَعاصي مَعَ فَقْرِي إلَيْكَ يا مَنْ إذا وَعَدَ وَفَى وَإذا تَوَعَّدَ عَفَا وَإذا طُلَبَ إلَيْهِ شَفَى اشْفِني مِنْ سَقَمِ الذُنُوبِ وَاسْتُرْ عَلَيَّ جَميعَ الذُنُوبِ صَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي أوْلىَ الأمْرَيْنِ بِكَ فَإنَّ مِنْ شَأنِكَ العَفْوَ وَأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عَاذَ بِكَ وَلَجَأ إلى عِزِّكَ وَاسْتَظَلَّ بِفَيْئِكَ وَاعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ وَلَمْ يَثِقْ إلّا بِكَ يا جَزيلَ العَطايا يا فَكّاكَ الأُسارى يا مَنْ سَمّى نَفْسَهُ مِنْ جُودِهِ الوَهّابَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ لِي يا مَولايَ مِنْ أمْري فَرَجَاً وَمَخْرَجاً وَرِزْقاً وَاسِعاً كَيْفَ شِئْتَ وَأنّى شِئْتَ وَبِما شِئْتَ وَحَيْثُ شِئْتَ فَإنَّهُ يَكُونُ ما شِئْتَ إذا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ فِي سُرادِقِ العَرْشِ وَأسْئَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ في سُرادِقِ البَهاءِ وَأسْئَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ فِي سُرادِقِ العَظَمَةِ وَأسْئَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ فِي سُرادِقِ الجَلالِ وَأسْئَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ فِي سُرادِقِ العِزَّةِ وَأسْئَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ فِي سُرادِقِ القُدْرَةِ وَأسْئَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ فِي سُرادِقِ السَّرائِرِ السَّابِقِ الفائِقِ الحَسَنِ النَّضِيرِ رَبَّ المَلائِكَةِ الثَّمانِيَةِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ وَبِالعَيْنِ الّتي لَا تَنامُ وَبالاسْمِ الأكْبَرِ الأكْبَرِ الأكْبَرِ وَبِالاسْمِ الأكْرَمِ الأكْرِمِ الأكْرَمِ وَبِالاسْمِ الأعْظَمِ الأعْظَمِ الأعْظَمِ المِحِيطِ بِمَلَكوتِ السَّمواتِ وَالأرْضِ وَبالاسْمِ الّذي أشْرَقَتْ لَهُ السَّمواتُ وَالأرْضُ وَبالاسْمِ الّذي أشْرَقَتْ بِهِ الشَّمْسُ وَأضَاءَ بِهِ القَمَرُ وَسُجِّرَتْ بِهِ البِحارُ وَنُصِبَتْ بِهِ الجِبالُ وَبِالاسْمِ الّذي قامَ بِهِ العَرْشُ وَالكُرْسِيُّ وَبِأَسْمائِكَ المُكَرَّماتِ المُقَدّساتِ المَكْنُوناتِ المَخْزُوناتِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ وَأسْئَلُكَ بِذَلِكَ كُلِّهِ أنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَفْعَلَ بِي كَذا .. وكَذا)) وتَدْعو بِما أحْبَبتَ فإذا فَرَغْتَ مِنَ الدّعاءِ فاسْجُد فَقُل فِي سِجودِكَ ( (سَجَدَ وَجْهِيَ اللَّئِيمُ لِوَجْهِ رَبّيَ الكَريمِ سَجَدَ وَجْهِيَ الحَقيرُ لِوَجْهِ رَبّيَ العَزيزِ يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ بِكَرَمِكَ وَجُودِكَ اغْفِرْ لِي ظُلْمي وَجُرْمي وَإسْرافِي عَلى نَفْسِي)) ثم ارفعْ رأسَكَ وادعُ بما شِئتَ.