صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٧ - الدعاء بين الركعات
فصل
في ترتيب نوافل شهر رمضان يستحب أن يزاد في شهر رمضان زيادة ألف ركعة على ما يصلّى في سائر الشهور وترتيبه أن يصلي في كل ليلة من أول الشهر إلى ليلة تسع عشر عرين ركعة يصلي بين المغرب والعشاء الآخرة ثماني ركعات كل ركعتين بتشهد وتسليمة ويصلي بعد العشاء الآخرة مثل ذلك إثنى عشر ركعة فإذا كانت ليلة تسع عشر ترك العشرين ركعة وصلى مائة ركعة كل ركعة الحمْدُ وَقُلْ هُو اللهُ أحَد عشر مرات ويصلي ليلة العشرين عشرين ركعة مثلما قدمناه فإذا كانت ليلة إحدى وعشرين صلى فيما بعد جميع صلواته مائة ركعة كما صلاها ليلة تسع عشرة ويصلي ليلة إثنين وعشرين ثلاثين ركعة ثمان بين العشائين وإثنين وعشرين بعد العشاء الآخرة على ما وصفناه فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين صلى فيها مائة ركعة على ما وصفناه في ليلة تسع عشرة وإحدى وعشرين ثم يصلي بقية الشهر كله كل ليلة ثلاثين ركعة على ما بيناه ويصلي في كل جمعة عشر ركعات أربع منها صلوة أمير المؤمنين عليه السلام ركعتان صلوة فاطمة عليها السلام وأربع ركعات صلوة جعفر الطيار عليه السلام ويصلي ليلة آخر جمعة من شهر رمضان عشرين ركعة صلوة أمير المؤمنين عليه السلام ويصلي ليلة آخر سبت من الشهر صلوة فاطمة عليها السلام عشرين ركعة فتكون تمام الألف.
الدعاء بين الركعات
أول ركعتين فإذا صلى ركعتين في أول ليلة بين العشائين قال ببعدهما بعد أن يسبح تسبيح الزهراء (عليها السلام) ( (اللّهُمَّ أنْتَ الأولُ فَلَيْسَ قَبْلكَ شيءٌ وأنْتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعْدَكَ شَيءٌ وأنْتَ الظاهِرُ فلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ وأنَتْ الباطِنُ فلَيسَ دُونَكَ شَيءٌ وأنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ اللّهُمَّ صَلّي على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأدْخِلْني في كُلِّ خَيْرٍ أدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ وأخْرِجْني مِنْ كُلِّ شَرٍّ أخْرَجْتَ مِنهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهِ وعَليهِمُ السّلامُ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ)).
ثاني ركعتين ثم يصلي ركعتي فإذا سلم وسبح على ما قلناه قال ( (الحَمْدُ للهِ الّذي عَلا فَقَهَرَ والحَمدُ للهِ الّذي مَلَكَ فَقَدَرَ والحَمدُ للهِ الّذي بَطَنَ فَخَبَرَ والحُمدُ للهِ الّذي يُحْيي المَوْتى وَيُميتُ الأحْياءَ وَهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ الحَمدُ للهِ الّذي تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِهِ والحَمدُ للهِ الّذي ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِهِ والحَمدُ للهِ الّذي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدْرَتِهِ والحَمدُ للهِ الّذي خَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمَلائِكَتِهِ الحَمدُ للهِ الّذي يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَلا يَفْعَلُ ما يَشاءُ غَيْرُهُ اللّهُمَّ صَلّي على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأدْخِلْني فِي كُلِّ خَيْرٍ أدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ وأخْرِجْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ أخْرَجْتَ مِنهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ علَيهِ وَعلَيْهِمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَسَلّمَ تَسْليماً)).
ثالث ركعتين ثم يصلي ركعتين فإذا سلم قال ( (اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ بِمَعاني جَميعِ ما دَعاكَ بِهِ عِبادُكَ الّذينَ اصْطَفَيْتَهُمُ لِنَفْسِكَ المَأمُونُونَ على سِرِّكَ المُحْتَجِبُونَ بِغَيْبِكَ المُسْتَبْشِرُونَ بِدِينِكَ المُعْلِنُونَ بِهِ الواصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ المُتَنَزِّهُونَ عَن مَعاصيَكَ الدّاعُونَ إلى سَبيلِكَ السّابِقونَ في عِلْمِكَ الفائِزونَ بِكَرامَتِكَ أدْعُوكَ على مَواضِعِ حُدُودِكَ