صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٦٦
أَكْرَمَ الأَكْرَمِين يا أَسْمَعَ السّامِعينَ يا أَبْصَرَ النّاظِرينَ يا أَقْدَرَ القادِرينَ إغْفِر لِيَ الذّنُوبَ الّتي تُغَيِّرُ النِعَمَ وَاغْفِرْ لِيَ الذّنُوبَ الّتي تُورِثُ النَّدَمَ وَاغْفِرْ لِيَ الذّنُوبَ الّتي تُورِثُ السَّقَمَ وَاغْفِرْ لِيَ الذّنُوبَ الّتي تَهْتِكُ العِصَمَ وَاغْفِرْ لِيَ الذّنُوبَ الّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذّنُوبَ الّتي تَحْبِسُ قَطَرَ السَّماءِ وَاغْفِرْ لِيَ الذّنُوبَ الّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ وَاغْفِر لِيَ الذّنُوبَ الّتي تَجْلِبُ الشَّقاءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذّنُوبَ الّتي تُظْلِمُ الهَواءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذّنُوبَ الّتي تَكْشِفُ الغِطَاءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذّنُوبَ الّتي لَا يَغْفِرُها غَيْرَكَ يا اللهُ وَاحْمِلْ عَنِّي كُلَّ تَبِعَةٍ لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَيُسْراً وَانْزِلْ يَقِينَكَ فِي صَدْرَي وَرَجاءَكَ فِي قَلْبِي حَتّى لَا أَرْجُو غَيْرَكَ اللّهُمَّ احْفَظْنِي وَعافِنِي فِي مَقَامِي وَاصْحَبنِي فِي لَيْلِي وَنَهارِي وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمالِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي وَيَسِّرْ لِيَ السَّبِيلَ وَاحْسِنْ لِيَ التَّيْسِيرَ وَلَا تَخْذُلْنِي فِي العَسِيرِ وَاهْدِني يا خَيْرَ دَليلٍ وَلَا تَكِلْنِي إلى نَفْسِي فِي الأُمُورِ وَلَقِّنِي كُلَّ سُرُورٍ وَاقْلِبْنِي إلى أَهْلِي بِالفَلاحِ وَالنَّجاحِ مَحْبُوراً فِي العَاجِلِ وَالآجِلِ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ طَيّباتِ رِزْقِكَ وَاسْتَعْمِلنِي فِي طَاعَتِكَ وَأَجِرْنِي مِنْ عَذابِكَ وَنارِكَ وَاقْلِبْنِي إذا تَوَفَّيْتَني إلى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ اللّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ وَمِنْ تَحْويلِ عافِيَتِكَ وَمِنْ حُلُولِ نَقِمَتِكَ وَمِنْ نُزُولِ عَذابِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ وَدَرَكِ الشَّقاءِ وَمِنْ سُوءِ القَضَاءِ وَشَماتَةِ الأَعْدَاءِ وَمِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَمِنْ شَرِّ ما فِي الكِتابِ المُنْزَلِ اللّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِنْ الأَشْرَارِ وَلَا مِنْ أَصْحابِ النّارِ وَلَا تَحْرِمْني صُحْبَةِ الأَخْيارِ وَأَحْينِي حَياةً طَيِّبَةً وَتَوَفَّنِي وَفَاةً طَيِّبَةً تُلْحِقُني بِالأَبْرارِ وَارْزُقنِي مُرَافَقَةَ الأَنْبياءِ فِي مَقْعَدَ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلى حُسْنِ بَلَائِكَ وَصُنْعِكَ وَلَكَ الحّمْدُ عَلى الإسْلَامِ وَاتِباعِ السُّنَّةِ يا رَبِّ كَما هَدَيْتَهُم لِدِينِكَ وَعَلَّمْتَهُم كِتَابَكَ فَاهْدِنَا وَعَلِّمْنا وَلَكَ الحَمْدُ عَلى حُسْنِ بَلَائِكَ وَصُنْعِكَ عِنْدِي خَاصَّةً كَما خَلَقْتَني فَأَحْسَنْتَ خَلْقِي وَعَلَّمْتَني فَأَحْسَنْتَ تَعْلِيمي وَهَدَيْتَني فَأَحْسَنْتَ هِدَايَتي فَلَكَ الحَمْدُ عَلى إنْعَامِكَ عَلَيَّ قَديماً وَحَديثاً فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يا سَيِّدي قَدْ فَرَّجْتَهُ وَكَمْ مِنْ غَمٍّ يا سَيِّدِي قَدْ نَفَّسْتَهُ وَكَمْ مِنْ هَمٍّ يا سَيِّدِي قَدْ كَشَفْتَهُ وَكَمْ مِنْ بَلَاءٍ يا سَيِّدِي قَدْ صَرَفْتَهُ وَكَمْ مِنْ عَيْبٍ يا سَيْدِي قَدْ سَتَرْتَهُ فَلَكَ الحَمْدُ عَلى كُلِّ حَالٍ فِي كُلِّ مَثْوَىً وَزَمانٍ وَمُنْقَلَبٍ وَمَقامٍ وَعَلى هَذِهِ الحالِ وَكُلِّ حالٍ اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبادِكَ نَصِيباً فِي هَذا اليَوْمِ مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ أَوْ ضُرٍ تَكْشِفُهُ أَوْ سُوءٍ تَصْرِفُهُ أَوْ بَلَاءٍ تَدْفَعُهُ أَوْ خَيْرٍ تَسُوقُهُ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها أَوْ عَافِيَةٍ تُلْبِسُهَا فَإنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدَيرٌ وَبِيَدِكَ خَزَائِنُ السَّمواتِ وَالأَرْضَ وَأَنْتَ الوَاحِدُ الكَريمُ المُعْطِي الّذي لَا يُرَدُّ سَائِلُهُ وَلَا يَخَيَّبُ آمِلُهُ وَلَا يَنْقُصُ نَائِلُهُ وَلَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ بَلْ يَزْدادُ كَثْرَةً وَطِيْباً وَعَطَاءً وَجُوداً وَارْزُقْني مِنْ خَزَائِنِكَ الّتي لَا تَفْنَى وَمِنْ رَحْمَتِكَ الوَاسِعَةِ إنَّ عَطاءَكَ لَمْ يَكُنْ مَحْظُوراً وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ)).