صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٤ - الدعاء بين الركعات
حَظّي عِنْدَكَ اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَوَفِّقْني لِكُلِّ شَيءٍ يُرْضِيكَ عَنّي وَيُقَرِّبُني إلَيْكَ وَارْفَعْ دَرَجَتِي عِنْدَكَ وَأعْظِمْ حَظِّي وَأحْسِنْ مَثْوايَ وَثَبِّتْني بِالقَوْلِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الآخِرَةِ وَوَفِّقْني لِكُلِّ مَقامٍ مَحْمُودٍ تُحِبُّ أنْ تُدْعَى فِيهِ بِأسْمائِكَ وَتُسْئَلَ فيهِ مِنْ عَطائِكَ رَبِّ لَا تَكْشِفْ عَنّي سِتْرَكَ وَلا تُبْدِ عَوْرَتي لِلعالَمِينَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ اسْمِي فِي هذهِ اللَّيْلَةِ في السُّعَداءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ)) حتى تتم الدعاء.
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت قلت ( (اللّهُمَّ أنْتَ ثِقَتي فِي كُلِّ كَرْبٍ وَأنْتَ رَجائِي فِي كُلِّ شَدِيدَةٍ- شِدَّةٍ- وَأنْتَ لِي فِي كُلِّ أمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الفُؤادُ وَتَقِلُّ فِيهِ الحِيْلَةُ وَيَخْذُلُ عَنْهُ القَرِيبُ وَيَشْمَتُ بِهِ العَدُوُّ وَتُعْيينِي فيهِ الأمُورُ أنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ راغِباً إلَيكَ فِيهِ عَمَّنْ سِواكَ فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَهُ فَأنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ لَكَ الحَمْدُ كَثِيراً وَلَكَ المَنُّ فاضِلًا)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت قلت ( (يا مَنْ أظْهَرَ الجَّميلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ يَا مَنْ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ وَيَأخُذْ بِالجَرِيرَةِ يَا عَظِيمَ العَفّوِ يَا حَسَنَ التَّجاوُزِ يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحْمَةِ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى وَمُنْتَهى كُلِّ شَكْوى يا مُقِيلَ العَثَراتِ يا كَريمَ الصَّفْحِ يا عَظيمَ المَنِّ يا مُبْتَدِءاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقاقِها يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ يا سَيِّداهُ يا سَيِّداهُ يا سَيِّداهُ يا أمَلاهُ يا غايَتاهُ يا رَغْبَتاهُ أسْئَلُكَ بِكَ يا اللهُ أنْ لا تُشَوِّهَ خَلْقي بِالنّارِ وَأنْ تَقْضي لِي حَوائِجَ آخِرَتي وَدُنْيايَ وَتَفْعَل بي .. كذا وكذا .. وَتُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت قلت ( (اللّهُمَّ خَلَقْتَني فَأمَرْتَني وَنَهَيْتَني وَرَغَّبْتَني فِي ثَوابِ مَا بِهِ أمَرْتَني وَرَهَّبْتَني عِقابَ ما عَنْهُ نَهَيْتَني وَجَعَلْتَ لِي عَدُوّاً يَكِيدُني وَسَلَّطْتَهُ مِنّي عَلى ما لَمْ تُسَلِّطْنِي عِلَيْهِ مِنْهُ فَأسْكَنْتَهُ صَدْري وَأجْرَيْتَهُ مَجْرَى الدَّمِ مِنّي لا يَغْفَلُ إنْ غَفَلْتُ وَلا يَنْسى إنْ نَسيتُ يُؤمِنُني عِقابَكَ وَيُخَوِّفْني بِغَيْرِكَ إنْ هَمَمْتُ بِفاحِشَةٍ شَجَّعَنِي وَإنْ هَمَمْتُ بِصالِحٍ ثَبَّطَني يَنْصِبُ لِي بِالشَّهَواتِ وَيَعْرِضُ لِي بِها إنْ وَعَدَنَي كَذَبَني وَإنْ مَنّانِي قَنَّطَني وَإنْ اتَبَعْتُ هَواهُ أضَلَّني وَإلّا تَصْرِفْ عَنّي كَيْدَهُ يَسْتَزِلَّنِي وَإلّا تُفْلِتْني مِنْ حَبَائِلِهِ يَصُدَّني وَإلّا تَعْصِمْني مِنْهُ يَفْتِنّي اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاقْهَرْ سُلْطانَهُ عَلَيَّ بِسُلُطانِكَ عَلَيْهِ حَتّى يَحْبِسَهُ عَنّي بِكَثْرَةِ الدُّعاءِ لَكَ مِنّي فَأفُوزَ بِالمَعْصومِينَ مِنْهُ بِكَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِكَ)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (يا أجْوَدَ مَنْ أَعْطى وَيا أكْرَمَ مَنْ سُئِلَ وَيا أرْحَمَ مَنْ اسْتُرْحِمَ يا وَاحِدُ يا أحَدُ يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد وَلَم يَكُنْ لَهُ كُفُوَاً أحَدٌ يا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً يا مَنْ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَيَحْكُمُ ما يُريدُ وَيَقْضي ما يُحِبُّ يا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ يا مَنْ هوَ بِالمَنْظَرِ الأعْلَى يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ يا حَلِيمُ يا سَميعُ يا بَصِيرُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلالِ ما أكُفُّ بِهِ وَجْهِي وأُؤَدّي بِهِ عَنّي أمانَتِي وَأصِلُ بِهِ رَحِمي وَيَكونُ عَوْناً لي عَلى الحَجِّ وَالعُمْرَةِ)).