صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٩ - الدعاء بين الركعات
وَاجْعَلْ قُلوبَنا تَذْكُرُكَ وَلا تَنْساكَ وَتَخْشاكَ كَأنَّها تَراكَ حَتّى تَلْقاكَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَدِّلْ سَيِّئاتِنا حَسَناتٍ وَاجْعَلْ حَسَنتِنا دَرَجاتٍ وَاجْعَلْ دَرَجاتِنا غُرَفاتٍ وَاجْعَلْ غُرَفاتِنا عَالِياتٍ اللّهُمَّ وَاوْسِعْ لِفَقْيرِنا مِنْ سِعَةِ ما قَضَيْتَ عَلى نَفْسِكَ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمُنَّ عَلَيْنا بِالهُدَى ما أبقَيْتَنا وَالكَرامَةِ ما احيَيْتَنا وَالكَرامَةِ وَالمَغْفِرَةِ إذا تَوَفَّيْتَنا وَالحِفْظِ فِيما يَبْقَى مِنْ عُمْرِنا وَالبَرَكَةِ فِيما رَزَقْتَنا وَالعَوْنِ عَلى ما حَمَّلْتَنا وَالثَّباتِ عَلى ما طَوَّقْتَنا وَلا تُؤاخِذْنا بِظُلْمِنا وَلا تُقايسْنا بِجَهْلِنا وَلا تَسْتَدْرِجْنا بِخَطايانا وَاجْعَلْ أحْسَنَ ما نَقُولُ ثابِتاً في قُلُوبِنا وَاجْعَلْنا عُظَماءَ عِنْدَكَ وَفي أنْفُسِنا أذِلَّةً وَانْفَعْنا بِما عَلَّمْتَنا وَزِدْنا عِلْماً نافِعاً أعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ عَيْنٍ لَا تَدْمَعُ وَصلوةٍ لَا تُقْبَلُ أجِرْنا مِنْ سُوءِ الفِتَنِ يا وَلِيَّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ)) فإذا فَرغْتَ مِن الدّعاءِ فاسْجد وقُل في سجودكَ ( (سَجَدَ وَجْهي لَكَ تَعَبُّداً وَرِقَّاً لَا إلهَ إلّا أنْتَ حَقَّاً حَقَّاً الأوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَالآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ هاأنا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ ناصِيَتي بيَدِكَ فَاغْفِرْ لِي إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ العِظَامَ غَيْرُكَ فَاغْفِرْ لِي فَإنّي مُقِرٌّ بِذُنُوبي عَلى نَفْسِي وَلا يَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ غَيْرُكَ)) ثمّ ارفع رأسَكَ مِن السِجودِ فإذا استويتَ قائماً فادعُ بما أحبَبتَ.
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ أنْتَ ثِقَتي فِي كُلِّ كَرْبٍ وَأنْتَ رَجائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَأنْتَ لِي فِي كُلِّ أمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الفُؤادُ وَتَقِلُّ فِيهِ الحِيْلَةُ وَيَخْذُلُ عَنْهُ القَرِيبُ وَيَشْمَتُ بِهِ العَدُوُّ وَتُعْيينِي فيهِ الأمُورُ أنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ راغِباً إلَيكَ فِيهِ عَمَّنْ سِواكَ فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَهُ فَأنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ لَكَ الحَمْدُ كَثِيراً وَلَكَ المَنُّ فاضِلًا)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ أنَّكَ تُنْزِلُ فِي اللّيلِ وَالنَّهارِ ما شِئْتَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلهِ وَانْزِلْ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَإخْوانِي وَأهْلي وَجيرانِي بَرَكاتِكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَالرِّزْقِ الواسِعَ واكْفِنَا المَؤُنَ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنا مِنْ حَيْثُ نَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لَا نَحْتَسِبُ وَاحْفَظْنا مِنْ حَيْثُ نَحْتَفِظُ وَمِنْ حَيْثُ لَا نَحْتَفِظُ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنا فِي جِوارِكَ وَحِرْزِكَ عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلا إلهَ غَيْرُكَ)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (يا اللهُ يا وَلِيَّ العافِيَةِ وَالمَنّانُ بِالعافِيَةِ وَرَازِقُ العافِيَةِ وَالمُنْعِمُ بِالعافِيَةِ وَالمُتَفَضِّلُ بِالعافِيَةِ عَلَيَّ وَعَلى جَميعِ خَلْقِكَ يا رَحْمنَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَرَحِيْمَهُما صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ لَنا فَرَجَاً وَمَخْرَجاً وَارْزُقْنا العافِيَةَ وَدَوامَ العافِيَةِ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فَرغتَ فَقُل ( (اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَبِقُدْرَتِكَ الّتي قَهَرَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَبِجَبَرُوتِكَ الّتي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَبِقُوَّتِكَ الّتي لَا يَقُومُ لَها شَيْءٌ وَبِعَظَمَتِكَ الّتي مّلأتْ كُلَّ شَيْءٍ وَبِعِلْمِكَ الّذي أحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ وَبِوَجْهِكَ الباقِي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيْءٍ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الّذي أضاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ يا مَنّانُ يا نُورُ يا