صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢١ - الدعاء بعد ركعتي الشفع
الدعاء بعد الركع الثمان
نعم في مختصر المتهجد تقول بعد الثمان وسجدة الشكر بعدها (يا الله) عشراً ثم تقول ( (صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ واغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وَثَبّتْني علَى دِينِكَ وَدِينِ نَبيِّكَ وَلا تُزِغْ قلْبِي بَعْدَ إذْ هَدَيّتَني وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنّكَ أنْتَ الوَهّابُ اللّهُمَّ أنْتَ الحَيُّ القَيّومُ العَليُّ العَظِيمُ الخَالِقُ الرّازِقُ المُحيِ المُميتُ المُبْدِئُ المُعِيدُ البَديءُ البَدِيعُ لَكَ الحَمدُ وَلَكَ الكَرَمُ وَلَكَ الجُودَ ولَكَ الحَقُّ ولَكَ الأمْرُ وَحْدَكَ لَا شَريكَ لَكَ يَا خالِقُ يَا رازِقُ يَا مُحْيي يَا مُميتُ يَا بَديعُ يَا رَفيعُ أسْئَلُكَ أنْ تُصَلّي عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَرْحَمَ ذُلّي بَيْنَ يَدَيكَ وتَضَرّعي إلَيْكَ وَوحْشَتي مِنَ النّاسِ وَأُنْسِي بِكَ وَإلَيْكَ)) ثم تدعو بعد الثمان بما عن المتهجد والبلد الأمين عن الرضا عليه السلام في مختصره وغيره أنه عن أمير المؤمنين عليه السلام إنه كان يدعو بعد الثمان بقوله ( (اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عَاذَ بِكَ وَلَجَأ إلى عِزِّكَ واسْتَظَلَّ بِفَيئِكَ واعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ وَلَمْ يَثِقُ إلّا بِكَ يِا جَزيلَ العَطايَا يَا مُطْلِقَ الأُسارى يَا مَنْ سَمّى نَفْسَهُ مِنْ جُودِهِ وَهّاباً أدْعُوكَ رَهَباً وَرَغَباً وَخَوفَاً وَطَمَعاً وَإلْحَاحَاً وَإلْحَافاً وَتَضَرُّعاً وَتَمَلُّقاً وَقَائِماً وَراكِعاً وَسَاجِداً وَرَاكِباً وَمَاشِياً وَذَاهِباً وَجَائياً وَفي كُلُّ حَالاتي وَأسْألُك أنْ تُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَفْعَلَ بٍي كذا وكذا)) وتدعو بما تحب.
ثم تسجد سجدتي الشكر وتقول فيهما ( (يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ يَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ يَا مَلاذَ مَنْ لَا مَلاذَ لَهُ يَا كَهفَ مَنْ لا كَهفَ لَهُ يَا غِيَاثَ مَنْ لَا غِيَاثَ لَهُ يَا جَارَ مَنْ لَا جَارَ لَهُ يَا حِرزَ مَنْ لَا حِرزَ لَهُ يَا حِرزَ الضُعَفاءِ يَا كَنْزَ الفُقَرَاءِ يَا عَونَ أهَلِ البَلاءِ يَا أكْرَمَ مَنْ عَفَا يَا مُنْقِذَ الغَرْقَى يَا مَنْجِيَ الهَلْكَى يَا كَاشِفَ البَلْوَى يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ أنْتَ الَّذي سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اللَّيلِ وَنُورُ النَّهارِ وَضَوءُ القَمَرِ وَشُعاعُ الشَمْسِ وَدَويُّ الماءِ وَحَفيفُ الشَجَرِ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ لَا شَريكَ لَكَ وَلا وَزيرَ وَلَا عُضُدَ ولا نَصيرَ أسئَلُكَ أنْ تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلهِ وَأنْ تُعْطِيَني مِنْ كُلِّ خَيْرٍ سَئَلَكَ مِنْهُ سائِلٌ وَأنْ تُجِيرَني مِنْ كُلِّ سُوءٍ اسْتَجَارَ بِكَ مِنْهُ مُسْتَجِيرٌ إنّكَ علَى كُلِّ شَيّءٍ قَدِيرٌ وَذلِكَ عَليكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ)).
الدعاء بعد ركعتي الشفع
ثم تقوم إلى ركعتي الشفع يقرا في كل منهما الحمد مرة والتوحيد ثلاثاً[١] وروي أن النبي صلى الله عليه وآله كان يصلي الثلاث[٢] بتسع سور في الأولى التكاثر والقدر وإذا زلزلت وفي الثانية والعصر والفتح والكوثر وفي الثالثة الكافرون وتبّت والتوحيد[٣].
[١] أقول يجوز قراءة سورة الفلق بعد الفاتحة الأولى وسورة الناس بعد الثانية للتخفيف. وأما قراءة التوحيد وذلك لفضلها العظيم من حيث إنها ثلث القرآن فقراءتها ثلاث مرات تعني ختم القرآن في كل ركعة من ركعتي الشفع