صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٠ - الدعاء بين الركعات
وَخَواتيمَهُ وَسَوابِغَهُ وَسَوابِقَهُ وَفَوائِدَهُ وَبَركاتَهُ ما بَلَغَ عِلْمُهُ عِلْمي وَما قَصُرَ عَن إحْصائِهِ حِفظي اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَانْهَجْ لِي أسْبابَ مَعْرِفَتِهِ وَافْتَحْ لِي أبْوابَهُ وَغَشِّني بَرَكاتِ رَحْمَتِكَ وَمُنَّ عَلَيَّ بِعِصمَةٍ عَنْ الإزالَةِ عَنْ دِينِكَ وَطَهِّرْ قَلْبي مِنْ الشَّكِّ وَلا تُشْغِلْ قَلْبي بِدُنْيايَ وَعاجِلْ مَعاشي مِنْ أجْلِ ثَوابِ آخِرَتي وَأشْغِلْ قَلْبي بِحِفْظِ ما لَمْ تَقْبَلْ مِنّي جَهلَهُ وَذَلِّل لِكُلِّ خَيْرٍ لِساني وَطَهِّرْ قَلْبي مِنْ الرِّياءِ وَالسُّمْعَةِ وَلا تَجُرَّهُ فِي مَفاصِلي وَاجْعَلْ عَمَلي خالِصاً لَكَ اللّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِّ وَأنْواعِ الفَواحِشِ كُلِّها ظاهِرِها وَباطِنِها وَغَفَلاتِها وَجَميعِ ما يُريدُني بِهِ الشَّيطانُ الرَّجيمُ وَما يُريدُني بِهِ الشَّيْطانُ العَنيدُ مِمّا أحَطْتَ بِعِلْمِهِ وَأنْتَ القادِرُ على صَرْفِهِ عَنّي اللّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ طَوارِقِ الجِنِّ وَالإنْسِ وَذَوابِعِهِمْ وَبوائِقِهِمْ وَمَكائِدِهِمْ وَمَشاهِدِ الفَسَقَةِ مِنَ الجِنِّ وَالإنْسِ وَأنْ أسْتَزِلَّ عِنْ ديني فَتَفْسُدَ عَلَيَّ آخِرَتي وَأنْ يَكونَ ذلِكَ مِنْهُمْ ضَرَراً عَلَيَّ فِي مَعاشي أو بِعَرْضِ بَلاءٍ يُصيبُني مِنْهُم لا قُوَةَ لِي بِهِ وَلا صَبْرَ لِي عَلى احْتِمالِهِ فَلا تَبْتَلِني يا إلهي بِمُقاساتِهِ فَيَمْنَعُني ذلِكَ عَن ذِكْرِكَ وَيَشْغَلَنْي عَن عِبادَتِكَ أنْتَ العاصِمُ المانِعُ والدّافِعُ الواقي مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ أسْئَلُكَ الرَّفاهيَةَ في مَعيشَتي ما أبْقَيْتَني مَعيشَةً أقوى بِها عَلى طاعَتِكَ وَأبْلُغُ بِها رِضْوانَكَ وَأصيرُ بِها مِنْكَ إلى دارِ الحَيَوانِ غَدَاً وَلا تَرْزُقَني رِزْقاً يُطْغيني وَلا تَبْتَلِني بِفَقْرٍ أشْقى بِهِ مُضَيَّقاً عَلَيَّ أعْطِني حَظَّاً وافِرَاً فِي آخِرَتي وَمَعاشاً وَاسِعاً هَنيئاً مَريئاً فِي دُنْيايَ وَلا تَجْعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سَحْياً[١] وَلا تَجْعَلْ فِراقَها عَلَيَّ حُزْناً أجِرْني مِن فِتْنَتِها وَاجْعَلْ عَمَلي فِيها مَقْبُولًا وَسَعْيي فِيها مَشْكوراً وَذَنْبي فِيها مَغْفوراً اللّهُمَّ مَنْ أرادَني بِسوءٍ فأرِدْه وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ وَأصْرِفُ عَنّي هَمَّ مَنْ أدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ وأمْكُرْ بِمَنْ مَكَرَني فَإنَّكَ خَيْرُ الماكِرينَ وَافْقَأ عَنّي عُيُونَ الكَفَرَةِ الظَّلَمَةِ الطُّغاةِ الحَسَدَةِ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْ عَلَيَّ مِنْكَ سَكينَةً وَألْبِسْني دِرْعَكَ الحَصينَةَ وَاحْفَظْني بِسِتْرِكَ الوَاقي وَجَلّلني عَافِيَتَكَ النّافِعَةَ وَصَدِّقْ قَوْلي وَفِعالِي وَبارِكْ لِي في أهْلي وَوُلْدي وَمالي وَما قَدَّمْتُ وَما أخَّرْتُ وَما أغَفَلْتُ وَما تَعَمَّدْتُ وَما تَوانَيْتُ وَما أعْلَنْتُ وَما أسْرَرْتُ فَاغْفِر لي يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ وَصَلّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبينَ كَما أنْتَ أهْلُهُ يا وَلي المُؤمِنينَ)) ثم تسجد وتدعو بما تقدم ذكره من الدعاء فإذا فرغت صليت الركعتين من جلوس تختم بها صلاتك.
الركعتين الحادية عشرة وكذلك الدعاء بين العشر الركعات الزائدة على العشرين في العشر الأواخر فإذا صليت منها ركعتين قلت ( (يا حَسَنَ البَلاءِ يا قَديمَ العَفْوِ عَنّي يا مَنْ لا غِناءَ لِشيءٍ بِهِ عَنّي يا مَنْ لابُدَّ لِكُلِّ شَيءٍ مِنْهُ يا مَنْ مَرَدُّ كُلِّ شَيءٍ إلَيهِ يا مَن مَصيرُ كُلِّ شَيءٍ إلَيْهِ تَوَلَّني سَيِّدي وَلا تُوَلِّ أمْري شِرارَ خَلْقِكَ أنْتَ خالِقي وَرَازِقي يا مَولاي فَلا تُضَيِّعْني)).
الركعتين الثانية عشرة ثم تصلي ركعتين وتقول ( (اللّهُمَّ صَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلني مِنْ أوفَرِ عِبادِكَ نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أنْزَلْتَهُ فِي هذِهِ اللّيْلَةِ أو أنْتَ مُنْزِلُهُ مِنْ نُورٍ تَهْدي بِهِ أو رَحْمَةٍ تَنْشُرُها وَمِنْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ وَمِنْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ ومِنْ بَلاءٍ تَرْفَعُهُ وَمِنْ سُوءٍ تَدْفَعُهُ وَمِنْ فِتْنَةٍ تَصْرِفُها واكْتُبْ لي ما كَتَبْتَ لأوليائِكَ الصّالِحينَ
[١] سحا سحواً وسحياً: الطين من الأرض قشره وجوفه( راجع متن اللغة ج ٣)