صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤١ - الدعاء بين الركعات
الّذينَ اسْتَوجَبُوا مِنْكَ الثَّوابَ وآمَنُوا بِرِضاكَ عَنْهُمْ مِنَ العَذابِ يا كَرِيمُ يا كَريمُ يا كَريمُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَاغْفِر لي ذَنْبي وَبارِك لي في كَسْبي وَقَنِّعْني بِما رَزَقْتَني وَلا تَفْتِنِّي بِما رَوَيْتَ عَنِّي يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ)).
الركعتين الثالثة عشرة ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت قلت ( (اللّهُمَّ إلّيْكَ نَصَبْتُ يَدي وَفيما عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتي فاقْبَلْ يا سَيِّدي تَوْبَتي وَارْحَمْ ضَعْفي وَاغْفِر لي وَارْحَمْني وَاجْعَلْ لِي في كُلِّ خَيْرٍ نَصيْباً وَإلى كُلِّ خَيْرٍ سَبيلًا اللّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الكِبْرِ وَمَواقِفِ الخِزْي في الدُّنيا والآخِرَةِ اللّهُمَّ صَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِر لِي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي وَاعْصِمْني فيما بَقيَ مِنْ عُمْري وَأوْرِدْ عَلَيَّ أسْبابَ طاعَتِكَ وَاسْتَعْمِلْني بِها وَاصْرِفْ عَنّي أسْبابَ مَعصيَتِكَ وَحُلْ بَيْني وَبَيْنَها وَاجْعَلْني وَأهْلي وَوُلْدي وَمالي في وَدَائِعِكَ الّتي لا تَضيعُ وَاعْصِمْني مِنَ النّار وَاصْرِفْ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ وَشَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنْسِ وَشَرَّ كُلِّ ذي شَرٍّ وَشَرَّ كُلِّ ضَعيفٍ أو شَديدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَشَرَّ كُلِّ دابَّةٍ أنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ)).
الركعتين الرابعة عشرة ثم تصلي ركعتين فإذا سلمت قلت ( (اللّهُمَّ أنْتَ مُتعالِ الشَّأنِ عَظيمُ الجَبَرُوتِ شَديدُ المُحالِ عَظيمُ الكِبْرياءِ قَادِرٌ قاهِرٌ قَريبُ الرَّحْمَةِ صادِقُ الوَعْدِ وَفيُّ العَهْدِ قَريبُ مُجيبُ سامِعُ الدُّعاءِ قابِلُ التَّوبَةِ مُحْصٍ لِما خَلَقْتَ قادِرٌ لِما أرَدْتَ مُدْرِكٌ مَنْ طَلَبْتَ رازِقٌ مَنْ خَلَقْتَ شَكورٌ إنْ شُكِرْتَ ذاكِرٌ إنْ ذُكِرْتَ فَأسْئَلُكَ يا إلهي مُحْتاجاً وَأرْغَبُ إلَيْكَ فَقيراً وَأتَضَرَّعُ إلَيْكَ خَائِفاً وَأبْكي إلَيْكَ مَكْرُوباً وَأرْجُوكَ ناصِراً وَأسْتَغْفِرُكَ ضَعيفاً وَأتَوَكَّلُ إلَيْكَ مُحْتَسِباً وَأسْتَرْزِقُكَ مُتَوَسِّعاً وَأسَئَلُكَ يا إلهي أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي وَتَتَقَبَّلَ عَمَلي وَتُيَسِّرَ مُنْقَلَبي وَتُفَرِّجَ قَلْبي إلهي أسْئَلُكَ أنْ تُصَدِّقَ قَوْلي وَتَعْفُوَ عَنْ خَطيئَتي وَتَعْصِمَني مِنَ المَعاصي إلهي ضَعُفْتُ فَلا قُوَّةَ لي وَعَجَزْتُ وَلا حَولَ لي إلهي جِئْتُكَ مُسْرِفاً عَلى نَفْسي مُقِرّاً بِسُوءِ عَمَلي قَد ذَكَرْتُ غَفْلَتي وَأشْفَقْتُ مِمّا كانَ مِنّي فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْضِ عَنّي جَميعَ حَوائِجي مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ يا أرْحَمَ الرَّاحمينَ)).
الركعتين الخامسة عشرة ثم صلي ركعتين وتقول بعدها ( (اللّهُمَّ إنّي أسّئَلُكَ العافِيَةَ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ وشَماتَةِ الأعْداءِ وَسُوءِ القَضاءِ وَدَرَكِ الشَّقاءِ ومِنَ الضَّرَرِ في المَعيشَةِ وَأنْ تَبْتَلِيَني بِبَلاءٍ لا طاقَةَ لِي بِهِ أو تُسَلِّطَ عَلَيَّ طاغِياً أو تَهْتُكَني سِتْراً أو تُبْدِيَ لِي عَوْرَةً أوْ تُحاسِبَني يَوْمَ القِيامَةِ مُقاصّاً أحْوَجَ ما أكُونُ إلى عَفْوِكَ وَتَجاوُزِكَ عَنّي وَأسْئَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَريمِ وَكَلِماتِكَ التّامَّةِ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَجْعَلَني مِنْ عُتَقائِكَ وَطُلَقائِكَ مِنْ النّارِ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأدْخِلنِي الجَنَّةَ وَاجْعَلْنِي مِنْ سُكّانِها وَعُمّارِها اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اللّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ سَقطاتِ النّارِ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَارْزُقْنِي الحَجَّ وَالعُمْرَةَ وَالصِّيامَ وَالصَّدَقَةَ لِوَجْهِكَ)) ثم تسجد وتقول في سجودك ( (يا سامِعَ كُلَّ صَوْتٍ وَيا بارِئَ النُّفُوسَ بَعْدَ المَوْتِ وَيا مَنْ لا تَغْشاهُ الظُّلُماتُ وَيا مَنْ لا تُشابِهُ عَلَيْهِ الأصْواتُ وَيا مَنْ لا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ أعْطِ مُحَمَّداً أفْضَلَ ما سَئَلَكَ وَأفْضَلَ