صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٩ - المقصد الأول
تَبارَكْتَ وَتعَالَيتَ سُبْحَانَكَ رَبِّ البَيْتِ الحَرَامِ)) ثم يكبر تكبيرتين آخرين ويتوجه ويقول ( (وَجّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّموَاتِ والأرَضَ عَلى مِلَّةِ إبْرَاهِيمَ وَدِينِ مُحَمّدٍ صَلّى الله عَلَيهِ وَآلهِ وَمِنْهاجِ عَلِيٍّ علَيْهِ السَّلامِ حَنِيفَاً مُسْلِمَاً وَمَا أنَا مِنَ المُشْرِكِيْنَ إنَّ صَلَوتِي ونُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَماتِي للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرتُ وَأنَا مِنَ المُسلِمِينَ أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ)) المتهجد.
ثم يقرا في الأولين الفاتحة والتوحيد ثلاثين مرة أو مرة واحدة وفي الثانية الجحد[١]. وفي البواقي بما شاء من السور الطوال كالأنعام والكهف والأنبياء وياسين والحواميم فإن ضاق الوقت إقتصر على الفاتحة والتوحيد[٢].
ويستحب الجهر بالقراءة في صلاة الليل ثم يدعو بعد الفراغ منها ومن تسبيح الزهراء بعدها بما يتكرر عقيب كل ركعتين ( (اللّهُمَّ أنِّي أسْئَلُكَ وَلَمْ يُسْئَلْ مِثْلُكَ أنْتَ مَوضِعُ مَسئَلَةِ السَّائِلِين وَمُنْتَهىَ رَغْبَةِ الرَاغِبينَ أدْعُوكَ وَلَمْ يُدْعَ مِثْلُكَ وَأرْغَبُ إلَيْكَ وَلَمْ يُرْغَب إلَى مِثْلُكُ أنْتَ مُجِيبُ دَعْوَةِ المُضْطَرِينَ وَأرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أسْئَلُكَ بِأَفْضَلِ المَسائِلِ وَأنْجَحِهَا وَأعْظَمِهَا يَا اللهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيْمُ وَبِأسْمَائِكَ الحُسْنَى وَبأمْثَالِكَ العُلْيَا وَنِعَمِكَ الَّتي لا تُحْصَى وَبِأكْرَمِ أسْمَائِكَ عَلَيكَ وَأَحَبِهَا إلَيْكَ وَأقْرَبِهَا مِنْكَ وَسِيلَةً وَأشْرَفِها عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَأَجْزَلِهَا لَدَيْكَ ثَوَابَاً وَأَسْرَعِهَا فِي الأُمُورِ إجِابَةً وَبِإسْمِكَ المَكْنُونِ الأكْبَرِ الأعَزِّ الأَجَلِّ الأعْظَمِ الأكْرَمِ الَّذي تُحِبُهُ وَتَهْوَاهُ وَتَرْضَى عَمّنْ دَعَاكَ بِهِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَائَهُ وَحَقٌّ عَلَيْكَ أنْ لَا تَحْرِمَ سائِلَكَ وَلا تَرُدَّهُ وَبِكُلِّ إسمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالفُرْقَانِ العَظِيمِ وَبِكُلِ اسْمٍ دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتِكَ وَأنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأهْلِ طَاعَتِكَ أنْ تُصَلّيَ علَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تُعَجّلَ فَرَجَ وَلِيّكَ وَأبْنَ وَلِيّكَ وَتُعَجِلَ خِزْيَ أعْدَائِهِ)) وبما يتكرر أيضاً ( (لا إلَهَ إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِّ وَيُمِيْتُ وَيُميْتُ ويُحيِّ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُو علَى كُلِّ شَيّءٍ قَدِيرٌ اللّهُمَّ أنْتَ اللهُ نُورُ السَّمواتِ وَالأرْضِينِ فَلَكَ الحَمْدُ وَأنْتَ قِيَامُ السَّموَاتِ وَالأرضِينِ فَلَكَ الحَمْدُ وَأنْتَ رَبُّ السَّموَاتِ وَالأرضِينِ وَمَافِيهِنَّ وَمَابَيْنَهُنَّ وَمَاتَحْتَهُنَّ فَلَكَ الحَمْدُ اللّهُمَّ أنْتَ الحَقُّ وَوَعْدُكَ الحَقُّ وَالجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَارُ حَقٌّ وَالسَاعَةُ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيْهَا وإنَّكَ باعِثٌ مَنْ فِي القُبُورِ اللّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وإَليْكَ يَا رَبِّ حَاكَمْتُ اللّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وَآلهِ الأَئِمَّةِ المَرْضِيّينَ وابْدَء بِهِم فِي كُلِّ خَيْرٍ وَإخْتِمْ بِهِم الخَيْرَ وَأهْلِكْ عَدُوَهُّم مِنْ الجِنِّ وَالأِنْسِ مِنْ الأَوَلِينَ وَالآخِرينَ وإغْفِرْ لَنَا مَاقَدَّمْنَا وَمَا أخَّرْنَا وَمَا أسْرَرْنَا وَمَا أعْلَنّا واقْضِ لَنَا كُلَّ حَاجَةٍ هَيَ لَنَا بَأيْسَرِ التَّيْسِيرِ وَأسْهَلِ التَّسْهِيلِ فِي خَيرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ إنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إلَهَ ألّا أنْتَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى اخَوتِهِ مِنْ جَمِيعِ النَّبِيّينَ والمُرسَلينَ وَصَلِّ علَى مَلَائِكَتِكَ
[١] أو في الثانية التوحيد ثلاثين مرة أيضا
[٢] والظاهر من فتاوى العلماء يجوز الاقتصار على سورة الفاتحة فقط في كلركعة مع ضيق الوقت وفي الركوع والسجود يجوز الاقتصار على القول سبحان الله ثلاث مرات مع ضيق الوقت.