صحائف الأبرار
(١)
المدخل
٢ ص
(٢)
إِهداء
٣ ص
(٣)
الآيات الكريمة التي تؤكد على استحباب صلاة الليل
٤ ص
(٤)
مناشدة
٥ ص
(٥)
مقدمة عن حياة المصنف بيد أحد العلماء الإجلاء في علم الرجال قدّس الله أرواحهم الطاهرة
٦ ص
(٦)
الفصل الأول
١٠ ص
(٧)
الفصل الثاني
١١ ص
(٨)
الفصل الثالث
١١ ص
(٩)
الفصل الرابع
١٢ ص
(١٠)
الفصل الخامس
١٤ ص
(١١)
وأما المقاصد
١٨ ص
(١٢)
المقصد الأول
١٨ ص
(١٣)
الدعاء بعد الركع الثمان
٢١ ص
(١٤)
الدعاء بعد ركعتي الشفع
٢١ ص
(١٥)
دعاء عظيم الشان
٢٤ ص
(١٦)
المقصد الثاني في تتمات مهمات تتعلق بصلاة الليل
٣٠ ص
(١٧)
الفصل الأول وقت صلاة الليل
٣٠ ص
(١٨)
الفصل الثاني
٣١ ص
(١٩)
الفصل الثالث
٣٢ ص
(٢٠)
الفصل الرابع
٣٤ ص
(٢١)
الفصل الخامس
٣٤ ص
(٢٢)
الفصل السادس
٣٥ ص
(٢٣)
خاتمة (يجب أن تكون في صفحة جديدة)
٣٦ ص
(٢٤)
فصل
٣٧ ص
(٢٥)
الدعاء بين الركعات
٣٧ ص
(٢٦)
دعاء مختصر لنوافل شهر رمضان
٥٢ ص
(٢٧)
الملحقات
٥٣ ص
(٢٨)
ملحق رقم (1) دعاء الأمير عليه السلام في شعبان
٥٣ ص
(٢٩)
ملحق رقم (2) دعاء مكارم الأخلاق
٥٤ ص
(٣٠)
ملحق رقم (3) دعاء صلوة الوتر
٥٦ ص
(٣١)
ملحق رقم (4) دعاء الحزين
٥٧ ص
(٣٢)
ملحق رقم (5) من دعاء السجاد عليه السلام في التوبة
٥٧ ص
(٣٣)
ملحق رقم (6) مِنْ دُعائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ لِطَلَبِ الحَوَائِجِ
٥٩ ص
(٣٤)
ملحق رقم (7) مِنْ دُعَائهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ الفَرَاغِ مِنْ صَلَوةِ اللَّيْلِ
٥٩ ص
(٣٥)
ملحق رقم (8) مِنْ دُعائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فيِ دَفْعِ كَيْدِ الأَعْدَاءِ وَرَدِّ بَأسِهِم
٦١ ص
(٣٦)
ملحق رقم (9) الدُعَاءِ الخَمْسُون فيِ الصَحِيْفَةِ السَّجادِيَّةِ المُطَهَّرَةِ فيِ الرَّهْبَةِ
٦٢ ص
(٣٧)
ملحق رقم (10) مِن دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فيِ اسْتِكْشافِ الهُمُومِ
٦٣ ص
(٣٨)
ملحق رقم (11) الدُعَاءِ فيِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ وَنهَارِهَا وَفيِ لَيْلَةِ عَرَفَه وَنهَارِهَا
٦٣ ص
(٣٩)
وَنحَنُ نَرْوِي الدُّعَاءَ عَنْ كِتَابِ المِصْبَاح لِلْشَيْخِ
٦٣ ص
(٤٠)
ملحق رقم (12) دُعَاءُ الحُسَينِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٦٤ ص

صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٣ - الفصل الثالث

أقول ويستفاد منه تأثير الاستغفار في سعة المال أيضاً وببالي أن بعض الأخبار تتضمن ذلك.

عن جنة الأمان عن الصادق عليه السلام ( (من قال في وتره أستغفر الله وأتوب إليه سبعين مرة وهو قائم وواضب على ذلك حتى يمضي له سنة كتب عنده من المستغفرين بالأسحار ووجبة له الجنة)).

عن الهداية ( (من قرأ في الركعتين الأوليين من صلوة الليل بالحمد وثلاثين مرة بالتوحيد انفتل وليس بينه وبين الله ذنب إلّا غفره له)).

عن دعوات الراوندي عن عثمان بن عيسى قال ( (شكى رجل إلى أبي الحسن الأول‌[١] عليه السلام إن لي زحيراً[٢] لا يسكن فقال عليه السلام إذا فرغت من صلوة الليل فقل: اللّهُمَّ ما عَمِلْتُ مِن خَيْرٍ فَهو مِنْكَ لَا حَمدَ لي فيهِ وَما عَمِلْتُ مِنْ سُوءٍ فَقَد حَذَرْتَنيه لا عُذْرَ لي فيهِ اللّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ أنْ اتّكلَ على مَا لا حَمدَ لي فيهِ وَآمَنُ ما لا عُذْرَ لي فيهِ)).

عن عدّة الدّاعي عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال ( (من قدّم أربعين مؤمناً ثم دعا استجيب له)) ويتأكد بعد الفراغ من صلوة الليل يقول وهو ساجد: ( (اللّهُمَّ رَبَّ الفَجْرِ واللّيالي العَشْرِ وَالشَفْعِ والوَتْرِ واللّيلِ إذا يَسْرِ ورَبَّ كُلِّ شَي‌ءٍ وإلهَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَمَليكَ كُلِّ شي‌ءِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وافْعَل بِي وَبِفلانٍ وفُلانٍ ما أنْتَ أهْلُهُ وَلا تَفْعَل بِنا ما نَحْنُ أهْلُهُ يا أهْلَ التَقْوى وأهلَ المَغْفِرَةِ)) أقول وقد ذكر في المتهجد استحباب ذكر الأربعين في قنوت الوتر كما تقدم.

وفي سجود الركعتين أمام صلوة الليل عن المتهجد (ومن كان له عدو يؤذه فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين (اللّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فلانٍ قَد شَهَرَني وَنَوَّه بي وَعرَّضَني لِلمَكارهِ اللّهُمَّ فاصْرِفْهُ عَنّي بِسُقْمٍ عاجِلٍ يَشْغِلُهُ عَنّي اللّهُمَّ قَرّب أجَلَهُ واقْطَع أثَرَهُ وَعَجِل ذلكَ يا رَبُّ السّاعَةِ السّاعةِ)) وذكره في الكافي عن الصادق عليه السلام عن المتهجد ودعوات الراوندي عنه عليه السلام ( (من طلب العافية فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلوة الليل (يا عَليُّ يا عَظِيمُ يا رَحْمنُ يا رَحِيمُ يا سامِعَ الدَّعَواتِ يا مُعْطيَ الخَيْراتِ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وأعْطِني مِن خَيْرَ الدُنيا والآخِرَة ما أنْتَ أهلُهُ وأذْهِبْ عنّي هذا الوَجَع (وتسميه بعينه) فإنّه غاضَني وأحزَنَني) ويلح بالدعاء فإنه يعجل الله له بالعافية إن شاء الله)) ويقول في السجدة الثانية من الركعة الثامنة لسعة الرزق كما في المتهجد ( (يا خَيرَ مَدْعُوٍّ يا أوسَعَ مَنْ أعْطَى يا خَيرَ مُرتَجى ارزُقْني وأوْسِع عليَّ مِن رِزقِكَ وَسَبِّب لي رِزْقاً واسِعاً مِن فَضْلِك إنَّكَ على كُلِّ شَي‌ءٍ قَديرٌ)) وإن أراد أن يدعو على عدوّ له فليقل فيها ( (يا عليُّ يا عَظيمُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ أسئَلُكَ مِنْ خَيرِ الدّنيا وَمِنْ خَيرِ أهلِها وأعُوذُ بِكَ‌


[١] الإمام علي عليه السلام وأبوالحسن الثاني هوالإمام موسى الكاظم عليه السلام