صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٢ - الدعاء بين الركعات
ما سُئِلْتَ لَهُ وَأفْضَلَ ما أنْتَ مَسْؤولٌ لَهُ إلى يَوْمِ القيامَةِ وَأسْئَلُكَ أنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقائِكَ وَطُلَقائِكَ مِنَ النّارِ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلِ العافِيَةَ شِعارِي وَدِثارِي وَنَجاةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ إلى يَوْمِ القِيامَةِ)).
الدعاء بعد كل ركعتين من تمام المائة الركعات هي تمام المائة ليلة الأفراد تصلي الثلاثين بما مضى من الأدعية وتصلي ركعتين وتقول بعدها ( (أنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ رَبُّ العالَمِينَ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ العَلِيُّ العَظيمُ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ الغَفُورُ الرَّحيمُ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ مالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ مِنْكَ بَدْءَ الخَلْقِ وَإلَيْكَ يَعُودُ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ خالِقُ الجَنَّةِ وَالنّارِ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ فالِقُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ لَمْ تَزَلْ وَلا تَزالُ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ الواحِدُ الأحَدُ الصَمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ عالِمُ الغَيْبِ وَالشَهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيْمِنُ العَزيزُ الجَبّارُ المَتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللهِ عَما يُشْرِكُونَ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ الخالِقُ البارِئُ المُصَوِّرُ لَكَ الأسْماءُ الحُسْنى يُسَبِّحُ لَكَ ما فِي السَّمواتِ وَالأرْضِ وَأنْتَ العَزيزُ الحَكِيمُ وَأنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ الكَبيرُ المَتَكَبِّرُ وَالكِبْرياءُ رِداؤكَ)) ثم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وتدعو بما أحببت.
ثم تصلي ركعتين فإذا سلمت قلت ( (لا إلهَ إلّا اللهُ الحَلِيمُ الكَريمُ لا إلهَ إلّا اللهُ العَلِيُّ العَظِيمُ سُبْحانَ اللهِ رَبِّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الأرْضِينَ السَّبْعِ وَما فِيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَما تَحْتَهُنَّ وَرَبِّ الْعَرْشِ العَظِيمِ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ بِدِرْعِكَ الحَصِيْنَةِ وَبِقوَتِكَ وَعَظَمَتِكَ وَسُلْطانِكَ أنْ تُجيرَني مِنَ الشَّيْطانِ الرَجيمِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ جَبارٍ عَنِيدٍ اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ بِحُبّي إيّاكَ وَبِحُبّي رَسُولَكَ وَبِحُبّي أهْلَ بَيْتِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلَيْهِم أجْمَعينَ يا خَيْراً لِي مِنْ أبِي وأُمّي وَمِنْ النّاسِ جَمِيعاً اقْدِرْ لِي خَيْرا مِنْ قُدْرَتي لِنَفْسي وَخَيْراً مِمّا يَقْدِرُ لِي أبِي وأُمّي أنْتَ جَوَادٌ لا تَبْخَلُ وَحَليمٌ لا تَجْهَلُ وَعَزيزٌ لا تُسْتَذَلُ أسْئَلُكَ اللّهُمَّ مَنْ كانَ النّاسُ ثِقَتَهُ وَرَجاءَهُ فَأنْتَ ثِقَتِي وَرَجائِي أقْدِر لِي خَيْرَها عاقِبَةً وَرَضّني بِما قَضَيْتَ لِي اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مَحَمَّدٍ وَألْبِسْني عافِيَتِكَ الحَصينَةَ وَإنْ ابْتَلَيْتَني فَصَبِّرني وَالعافِيَةُ أحَبُّ إلَيَّ)).
ثم يصلي ركعتين فإذا فرغ منها قال ( (اللّهُمَّ إنّكَ أعْلَمْتَ سَبيلًا مِنْ سُبُلِكَ فَجَعَلْتَ فِيهِ رِضاكَ نَبّأتَ- نَدَبْتَ- إلَيْهِ أوْليائَكَ وَجَعَلْتَهُ أشْرَفَ سَبيلِكَ عِنْدَكَ ثَواباً وَأكْرَمَها عِنْدَكَ مَآباً وَأحَبَّها إلَيْكَ مَسْلَكاً ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فِيهِ مِنَ المُؤمِنينَ أنْفُسَهُم وَأمْوالَهُم بِأنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبيلِكَ فَيَقْتُلوُنَ وَيُقْتَلوُنَ وَعْداً عَلَيْكَ حَقّاً فاجْعَلْني مِمَّنْ اشْتَرَى فِيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ ثُمَّ وَفى لَكَ بِبَيْعِهِ الّذي بايَعَكَ عَلَيْهِ غَيْرَ ناكِثٍ وَلا ناقِضٍ عَهْداً وَلا مُبَدِّلَ تَبْديلًا إلّا اسْتِنْجازاً لِمَوْعُودِكَ وَاسْتِحْباباً لِمَحَبَتِكَ وَتَقَرُّباً بِهِ إلَيْكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْهُ خاتِمَةَ عَمَلي وَارْزُقْني فِيهِ لَكَ وَبِكَ مِنَ الوَفاءِ مَشْهَداً تُوجِبُ لِي بِهِ الرِّضاً وَتَحُطُّ بِهِ عَنّي الخَطاياً وَاجْعَلْني فِي الأحْياءِ المَرْزوقينَ بِأيْدي العُداةِ