صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٥٩ - ملحق رقم (٧) مِنْ دُعَائهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ الفَرَاغِ مِنْ صَلَوةِ اللَّيْلِ
المُنيْبينَ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَما هَدَيْتَنا بِهِ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَما اسْتَنْقَذْتَنا بِهِ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَوةً تَشْفَعُ لَنا يَوْمَ القِيامَةِ وَيَوْمَ الفَاقَةِ إلَيْكَ إنَّكَ عَلى كُلَّ شَيءٍ قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ)).
ملحق رقم (٦) مِنْ دُعائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ لِطَلَبِ الحَوَائِجِ
( (اللّهُمَّ يا مُنْتَهَى مَطْلَبِ الحَاجَاتِ وَمِنْ عِنْدِهِ نَيْلُ الطَّلِباتِ وَيَا مَنْ لَا يَبِيعُ نِعَمَهُ بِالأثْمَانِ وَيا مَنْ لَا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ بِالإمْتِنَانِ وَيا مَنْ يُسْتَغْنَى بِهِ وَلَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ وَيا مَنْ يُرْغَبُ إلَيْهِ وَلَا يُرْغَبُ عَنْهُ وَيا مَنْ لَا تُفْنِي خَزَائِنُهُ المَسائِلُ وَلَا تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الوَسائِلُ وَيا مَنْ لَا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوائِجُ المُحْتاجِينَ وَيا مَنْ لَا يَعْنِيهِ دُعَاءَ الدَّاعِينَ تَمَدَّحْتَ بِالغِنَاءِ عَنْ خَلْقِكَ وَأنْتَ أهْلُ الغِنَى عَنْهُمْ وَنَسَبْتَهُمْ إلى الفَقْرِ وَهُمْ أهْلُ الفَقْرِ إلَيْكَ فَمَنْ حَاوَلَ سَدَّ خَلَّتِهِ عِنْدَكَ وَرَامَ صَرْفَ الفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِكَ فَقَدْ طَلَبَ حَاجَتَهُ فِي مَظَانِّهَا وَآتَى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِهَا وَمَنْ تَوَجَّهَ بِحَاجَةٍ إلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِهَا دُوُنَكَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرْمانِ وَاسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ الإحْسَانِ اللّهُمَّ وَلِيَ إلَيْكَ حَاجَةٌ قَدْ قَصُرَ عَنْهَا جَهْدِي وَتَقَطَّعَتْ دُونَهَا حِيَلِي وَسَوَّلَتْ لِي نَفْسِي رَفْعَها إلى مَنْ يِرْفَعُ حَوَائِجَهُ إلَيْكَ وَلَا يِسْتَغْنِي فِي طَلِباتِهِ عَنْكَ وَهي زَلَّةٌ مِنْ زَلَلِ الخَاطِئينَ وَعَثْرَةٌ مِنْ عَثَراتِ المُذْنِبينَ ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكِيرِكَ لِي مِنْ غَفْلَتِي وَنَهَضْتُ بِتَوْفِيْقِكَ مِنْ زَلَّتِي وَنَكَصْتُ بِتَسْدِيدِكَ عَنْ عَثْرَتِي وَقُلْتُ سُبْحانَ رَبِّي كَيْفَ يَسْئَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجَاً وَأَنَّى رَغِبَ مَعْدُومٌ إلى مَعْدُومِ فَقَصَدْتُكَ يَا إلهي بِالرَّغْبَةِ وَأَوْفَدْتُ عَلَيْكَ رَجائِي بِالْثِقَةِ بِكَ وَعَلِمْتُ أَنَّ كَثِيرَ ما أسْئَلُكَ يَسِيرٌ فِي وِجْدِكَ وَأَنَّ خَطِيرَ مَا أسْتَوْهِبُكَ حَقِيرٌ فِي وُسْعِكَ وَأَنَّ كَرَمَكَ لَا يَضِيْقُ عَنْ سُؤالِ أَحَدٍ وَأَنَّ يَدَكَ بِالعَطَاءِ أَعلَى مِنْ كُلِّ يَدٍ اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وِاحْمِلْنِي بِكَرَمِكَ عَلى التَّفَضُّلِ وَلَا تَحْمِلْنِي بِعَدْلِكَ عَلى الاسْتِحْقاقِ فَمَا أَنَا بِأَوَّلِ رَاغِبٍ رَغِبَ إلَيْكَ فَأعْطَيْتَهُ وَهُوَ يَسْتَحِقُّ المَنْعَ وَلَا بِأَوَّلِ سَائِلٍ سَئَلَكَ فَأَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْتَوْجِبُ الحِرْمانَ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَكُنْ لِدُعائِي مُجِيبَاً وَمِنْ نِدَائِي قَريبَاً وَلِتَضَرُّعِي رَاحِمَاً وَلِصَوْتِي سَامِعاً وَلَا تَقْطَعْ رَجائِي عَنْكَ وَلَا تَبُتَّ سَبَبِي مِنْكَ وَلَا تَوَجِّهَنِي فِي حَاجَتِي هَذِهِ وَغَيْرَها إلى سِواكَ وَتَوَلَّنِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي وَقَضاءِ حَاجَتِي وَنَيْلِ سُؤْلِي قَبْلَ زَوَالِي عَنْ مَوْقِفِي هَذا بِتَيْسِيرِكَ لِيَ العَسِيرَ وَحُسْنِ تَقْدِيرِكَ لِي فِي جَمِيعِ الأُمُورِ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلوةً دَائِمَةً نَامِيَةً لَا انْقِطَاعَ لأَبَدِهَا وَلَا مُنْتَهَى لأَمَدِهَا وَاجْعَلْ ذَلِكَ عَوْناً لِي وَسَبَباً لِنَجاحِ طَلِبَتِي إنَّكَ وَاسِعٌ كَريمٌ وَمِنْ حَاجَتِي يَا رَبِّ .. كذا و كذا .. وَتَذْكُر حَاجَتَكَ .. ثُمَّ تَسجُد وَتَقُول في سجودك فَضْلُكَ آنَسَنِي وَإحْسَانُكَ دَلَّنِي فَأَسْئَلُكَ بِكَ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِم أنْ لَا تَرُدَّنِي خَائِبَاً))
ملحق رقم (٧) مِنْ دُعَائهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ الفَرَاغِ مِنْ صَلَوةِ اللَّيْلِ