صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٦ - الدعاء بين الركعات
نَصيباً وَمَهِّلني وَنَفِّسْي وَاقِلْني عَثْرَتي وَلا تَبْتَلِني بِبَلاءٍ عَلى أثَرِ بَلاءٍ فَقَدْ تَرى ضَعفي وَقِلَّةِ حِيلَتي أسْتَجيرُ بِكَ اللّهُمَّ فأجِرْني وَأسْتَعيذُ بِكَ مِنَ النّارِ فَأعِذْني وَأسْئَلُكَ الجَنَّةَ فَلا تَحْرِمْني)).
ثم تصلي ركعتين فأذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ لَا إلهَ إلّا أنْتَ لَا أعبُدُ إلّا إيّاكَ وَلا أشْرِكُ بِكَ شَيْئاً اللّهُمَّ إنّي ظَلَمْتُ نَفْسي فَأغْفِر لِي وَارْحَمْني إنّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنْتَ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ وَما أخَّرْتُ وَأعْلَنْتُ وَأسْرَرْتُ وَما أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنّي وَأنْتَ المُقَدِّمُ وَأنْتَ المُؤَخِّرُ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَدُلَّني عَلى الهُدى وَالعَدْلِ وَالصَّوابِ وَقَوامِ الدِّينِ اللّهُمَّ وَاجْعَلْني هادياً مَهْدياً راضياً مَرْضيّاً غَيْرَ ضالٍّ وَلا مُضِلٍّ اللّهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السّبْعِ وَالأرضينَ السّبْعِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظيمِ اكْفَنِي المُهِمَّ مِنْ أمْري بِما شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ وَصَلّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ)) وادْعُ بِما أحْبَبتَ.
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ إنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبي وَتَجاوُزَكَ عَنْ خَطيئَتي وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي وَسَتْرَكَ عَلى قَبِيحِ عَمَلي وَحِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ- كَبيرِ- جُرْمي عِنْدَما كانَ مِنْ خَطَأي وَعَمَدي أطْمَعَني فِي أنْ أسْئَلُكَ ما لَا أسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ الّذي رَزَقْتَني مِنْ رَحْمَتِكَ وَعَرَّفْتَني مِنْ إجابَتِكَ وَأرَيْتَني مِنْ قُدْرَتِكَ فَصِرْتُ أدْعُوكَ آمِنَاً وأسْئَلُكَ مُسْتَأنِسَاً لَا خائِفَاً وَلا وَجِلًا مُدّلًا عَلَيْكَ فِيما قَصَدْتُ بِهِ إلَيْكَ فَإنْ أبْطَأَ عَنّي عَتَبْتُ بِجَهْلي عَلَيْكَ لَعَلَّ الَّذي أبْطَأَ عَنّي هوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ الأُمُورِ فَلَمْ أَرَ مَوْلَىً كَريمَاً أصْبَرَ علَى عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يَا رَبِّ إنَّكَ تَدْعُوني فَأُوَلّي عَنْكَ وَتَتَحَبَّبُ إليَّ فَأتَبَغَّضُ إلَيْكَ وَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقْبَلُ مِنْكَ كأنَّ لِيَ التَطَوُّلِ عَلَيْكَ وَلَمْ يَمْنَعْكَ ذَلكَ مِنْ الرَّحْمَةِ بِي وَالإحْسانِ إلَيِّ وَالتَفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَارْحَمْ عَبْدَكَ الجاهِلَ وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إحْسانِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ)) وَتدْعُو بِما أحببتَ. فإذا فرَغتَ فاسجُد وقُل في سجودِكَ ( (يا كائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ وَيا كائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيءٍ وَيا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيءٍ لَا تَفْضَحْني فَإنَّكَ بِي عالِمٌ وَلا تُعَذِّبَني فَإنَّكَ عَلَيَّ قادِرٌ اللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ العَدِيلَةِ عِنْدَ المَوْتِ وَمِنْ شَرِّ المَرْجِعِ فِي القُبُورِ وَمِنْ النَّدامَةِ يَوْمَ القيامَةِ اللّهُمَّ إنِّي أسْئَلُكَ عِيشَةً هَنِيئَةً وَمِيتَةً سَوِيَةً وَمُنْقَلَباً كَريماً غَيْرَ مُخْزٍ وَلا فاضِحٍ)) ثمّ ارفَع رَأسكَ وادعُ بما أحبَبتَ.
ثم قم فصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ بِأنَّ لَكَ الحَمْدَ لَا إلهَ إلّا أنْتَ المَنّانُ بَديعُ السَّمواتِ وَالأرْضِ ذو الجَلالِ وَالإكْرامِ إنّي سائِلٌ فَقيرٌ وَخائِفٌ مُسْتَجيرٌ وَتائِبٌ مَسْتَغْفِرٌ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِر لِي ذُنُوبي كُلَّها قَديمَها وَحَدِيثَها وَكُلَّ ذَنْبٍ أذْنَبْتُهُ اللّهُمَّ لَا تَجْهَد بَلائِي وَلا تُشْمِتْ بِي أعْدائِي فَإنَّهُ لَا دَافِعَ وَلا مانِعَ إلّا أنْتَ)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ إيْماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي وَيَقيناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنّي حَتّى أعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَني إلّا ما كَتَبْتَ لِي وَالرِّضاءَ بِما قَسَمْتَ لِي اللّهُمَّ إنّي أسْئُلَكَ نَفْسَاً طَيّبَةً تُؤْمِنُ بِلِقائِكَ وَتَقْنَعُ بِعَظَمَتِكَ