صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٩ - دعاء عظيم الشان
أمَرْتَني بِها وأشْيَاءَ نَهيْتَني عَنْها لا حَدَّ مُكَابَرَةٍ ولا مُعَانَدَةٍ وَلا استِكبَارٍ ولا جُحُودٍ لِرُبُوبِيَّتِكَ ولَكِنْ اسْتَفَزَّني الشِّيْطَانُ بَعدَ الحُجَّةِ والمَعْرِفَةِ والبَيَانِ لا عُذْرَ لِي فَأعْتَذِرُ فَإِنْ عَذَّبْتَني بِذِنُوبِي وَبمِا أنَا أَهْلُهُ وإِنْ عَذَّبْتَني فَبِذُنُوبِي وَبِما أنْتَ أهْلُهُ أنْتَ أهْلُ التَّقْوَى وَأهلُ المُغْفِرَة وَأنَا أهْلُ الذِّنُوبِ والخَطَايَا فَأغْفِر لي فَإنْهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلّا أنْتَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلّى اللهُ عَلَى مُحَمَدٍ وآلهِ أجْمَعِين)).
ولكن يستحب أن يقرأ بعد صلاة الليل والظاهر إنها الأحد عشر وقيل الثمان وقيل الإحدى عشر مع ركعتي الفجر (القدر) ثلاثاً ويصلي على النبي وآله ثلاثاً ويقول في آخرها ( (كَذلِكَ اللهُ رَبّي)) ويقول ثلاثاً ( (يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ)) ثم يقول ( (مُحَمدٌ بَيْنَ يَدَيَّ وعَليُّ وَرَائِي وفَاطِمَةُ فَوْقَ رَأسِي وَالحَسَنُ عَنْ يَمِيِني والحُسَينُ عَن شِمالِي (والأئمة بعدهم ويذكرهم واحداً واحداً)) ثم يقول ( (يَا رَبِّ مَا خَلَقْتَ خَلْقَاً خَيْرَاً مِنْهُم إجْعَلْ صَلواتَي بِهِم مَقْبُولةً وَدُعَائِي بِهِم مُستَجابَاً وحَاجَتِي بِهِم مَقْضِيَّةً وذُنُوبِي بِهِم مَغْفُورَةً ورِزْقِي بِهِم مَبْسُوطاً)) ثم تصلي على محمد وآله وتسأل حاجتك.