موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٢١٩ - المؤسّسات الروحيّة
لزّم بناءها إلى داوود الملكي من بشمزّين مقابل ٠٠٠، ٢٨ قرش. غير أنّ الملتزم لم يكمل البناء، فحاسبه العلم على ما أنجزه و لزّم ما تبقّى من بناء إلى أنطونيوس الفرنجي من إهدن، فأكمل بناء الأقبية القائمة تحت الكنيسة، ثمّ عدل هو الاخر عن إكمال العمل، حينها استدعى المؤسّس الأب دانيال العلم طنّوس المصروع من كوسبا الذي هدم البناء السابق لأنّ العضائد كانت ضخمة و أعاد بناء قبو الكنيسة و بنى الطابقين العلويّين. و بالإجمال، و بحسب روزنامة الدير، تقدّر نفقات بناء الدير ب ٠٠٠، ١٦٠ قرش ذهبي، صرف نصفها على الدير، و النصف الآخر على الكنيسة. و ما أن اكتمل بناء الدير حتّى توفّي المؤسّس سنة ١٨٨٤، و دفن في قرطبا، و هو الملقّب ب" قديس قرطبا". و على عهد الرئاسة العامّة للأباتي بطرس قزّي ١٩٦٨- ١٩٧٤ تمّ البدء في إصلاح و ترميم و تحوير داخلية دير بصرما.
كنيسة مار يوسف المارونيّة: تابعة للدير، قديمة جدّا، من الراجح أنّها بنيت في خلال القرن السادس عشر على أنقاض كنيسة أقدم منها عهدا، و قد رمّمها و سقفها و كلّسها رئيس الدير الأب مارون السر علي بين ١٨٨٦ و ١٨٩٠، و أعيد ترميمها و توسيعها سنة ١٩٥٠.
كنيسة القدّيس جاورجيوس للروم الأرثذوكس: كنيسة قديمة بنيت على ثلاث مراحل، قيل إن المرحلة الأولى تعود إلى بداية القرن الثامن عشر، و المرحلة الثانية إلى حوالى ١٩٣٢، و بنيت لها قاعة ١٩٨٢ دشّنت ١٩٨٥.
كنيسة ماريوحنّا المعمدان: كنيسة قديمة تقع بالقرب من كنيسة القدّيس جاورجيوس، كان المؤمنون يقصدونها للإستشفاء. من آثارها الباقية محدلة كانت تستعمل لتدليك الظهر بهدف شفاء المرضى.