حرمة ذبائح أهل الكتاب - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧ - ٤- أساتذته و تلاميذه
٤- أساتذته و تلاميذه:
ذكر الميرزا الأفندي أن الشيخ البهائي صرح في بعض المواضع بأنه قرأ كليات القانون و غيره على المولى عبد اللّه اليزدي (رياض العلماء ج ٥ ص ٩٥). و ذكر السيد الأمين أنه «قرأ على أبيه الإمام المحقق و يروي عنه قراءة و سماعا و إجازة لجميع ما للإجازة فيه مدخل من سائر العلوم العقلية و النقلية لا سيما كتب الحديث و التفسير و الفقه من طرفنا و طرف العامة بحق روايته عن شيخنا الإمام قدوة المحققين الشهيد الثاني طاب ثراه حسبما ذكره في إجازته الطويلة. و قرأ أيضا في إيران على جماعة من الجهابذة كالمولى عبد اللّه اليزدي كما عن السلافة، و عن رجال النيسابوري أن أساتذته و رؤساء سلسلة أساتذته الذين أخذ عنهم الحديث و غيره بالقراءة و غيرها من علماء الإمامية و غيرهم هم أيضا جماعة، و في روضات الجنات بعد نقل ذلك: إلا أني مهما تصفحت كتب الإجازات و الرجال لم أعثر على شيخ له في الرواية لأحاديث الشيعة الإمامية و مصنفاتهم غير والده و أستاذه» (أعيان الشيعة ج ٩ ص ٢٤٣).
و أورد الشيخ الأميني بعض أساتذة المؤلف فقال: «إن رحلات شيخنا الأكبر (البهائي) لاقتناء العلوم ردحا من عمره، و أسفاره البعيدة إلى أصقاع العالم دون ضالته المنشودة، و تجوله دهرا في المدن و الأمصار وراء أمنيته الوحيدة، و اجتماعه في الحواضر الإسلامية مع أساطين الدين، و عباقرة المذهب، و أعلام الأمة، و أساتذة كل علم و فن، و نوابغ الفواضل و الفضائل، تستدعي كثرة مشايخه في الأخذ و القراءة و الرواية، غير أن المذكور منهم في غضون المعاجم:
١- الشيخ والده المقدس الحسين بن عبد الصمد، أخذ منه و يروي عنه.
٢- الشيخ عبد العالي الكركي المتوفى سنة ٩٩٣ هابن المحقق الكركي المتوفى سنة ٩٤٠ ه.
٣- الشيخ محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي الشافعي، يروي عنه