حرمة ذبائح أهل الكتاب - الشيخ البهائي - الصفحة ٤١ - ٦- شعره
١٠٣- الوجيزة الدراية (دراية الحديث). طبع بإيران مكررا. أوله:
(الحمد للّه على نعمائه المتواترة و آلائه المستفيضة المتكاثرة.). ألفه ليكون كالمقدمة لكتابة «الحبل المتين». و فرغ من «الوجيزة» يوم الأربعاء سلخ ذي القعدة ١٠١٠ هو هو في مرورود المعروف بماروجاق متوجها مع عسكر الشاه عباس إلى تسخير بلخ (الذريعة ج ٢٥ ص ٥١).
١٠٤- وسيلة الفوز و الأمان منظومة في مدح صاحب الزمان. (الغدير ج ١١ ص ٢٦٢).
قصيدة من بحر الطويل مطلعها:
سرى البرق من نجد فجدد تذكاري * * * عهودا بجروى و العذيب و ذي قار
و شرحها الشيخ أحمد بن علي الشهير بالمتنبي في ١١٥١ ه. أوله: (الحمد للّه الذي فتح خزائن المعاني بمفاتيح العناية.). و عارضها جماعة، منهم الشيخ جعفر الخطي البحراني بأمر الشيخ البهائي. أوله:
هي الدار يستسقيك مدمعك الجاري * * * فسقيا فخير الدمع ما كان للدار
و منهم الأمير محمد إبراهيم بن الأمير محمد معصوم الحسيني القزويني المتوفى سنة ١١٤٥ ه. و طبع الشرح في آخر «الكشكول» للبهائي في ١٢٨٨ ه. (الذريعة ج ١٦ ص ٣٧٤).
٦- شعره:
ذكر الحر العاملي و الميرزا الأفندي أن للشيخ البهائي شعر كثير حسن بالعربية و الفارسية متفرق، جمعه ولد الحر العاملي (محمد رضا الحر) فصار ديوانا لطيفا (أمل الآمل ج ١ ص ١٥٧، رياض العلماء ج ٥ ص ٩٠). و في ريحانة الألباء و زهرة الحياة الدنيا: «إن شعره باللسانين مهذب محرر، و بالفارسية أحسن و أكثر، و لما ساح في البلدان و اجتمع بمن فيها من الأعيان، عاد بدر ذاته لفلك أقطاره، فعانق في أوطانه عقائل أوطاره، و هو الآن قرة عين مجدها، و عزة جبين سعدها، تطوف بحرمه وفود الأفاضل، و تتوجه شطره وجوه الآمال من كل فاضل بنعيم مقيم تتحدث عنه طروس