حرمة ذبائح أهل الكتاب - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٤ - ٥- مؤلفاته

٢٣- الجامع العباسي في الفقه. (رياض العلماء ج ٥ ص ٨٩، أمل الآمل ج ١ ص ١٥٦، لؤلؤة البحرين ص ٢٠، هدية العارفين ج ٢ ص ٢٧٣، الغدير ج ١١ ص ٢٦١، أعيان الشيعة ج ٩ ص ٢٤٤).

فقه عملي فارسي ألّف باسم الشاه عباس الماضي، مرتب على عشرين باب، خرج منه خمسة أبواب في العبادات إلى آخر الحج فأدركه الأجل في التاريخ فتممه بعده تلميذه نظام الدين الساوجي بإلحاق خمسة عشر بابا حتى تم في عشرين بابا، و طبع «الجامع العباسي» إلى آخر الحج مكررا، و كذا مع تتميمه بعشرين بابا مع حواش كثيرة لجمع من مراجع التقليد أخيرا (الذريعة ج ٥ ص ٦٢).

٢٤- الجبر و المقابلة. (الغدير ج ١١ ص ٢٦١).

٢٥- جواب المسائل المدنيات. (رياض العلماء ج ٥ ص ٨٩، أمل الآمل ج ١ ص ١٥٦، لؤلؤة البحرين ص ٢٠، الغدير ج ١١ ص ٢٦٢، أعيان الشيعة ج ٩ ص ٢٤٥).

و لعلها جوابات الشاه عباس الماضي الصفوي الذي توفي سنة ١٠٣٨ ه. هي خمس عشرة مسألة فارسية و كذا جواباتها (الذريعة ج ٥ ص ٢٠٧).

٢٦- جواب ثلاث مسائل تفسيرية. (رياض العلماء ج ٥ ص ٨٩، أمل الآمل ج ١ ص ١٥٦، لؤلؤة البحرين ص ٢١، أعيان الشيعة ج ٩ ص ٢٤٥).

١- عن كلام البيضاوي في آية بِبٰابِلَ هٰارُوتَ وَ مٰارُوتَ. ٢- عن كلام الطبرسي في آية إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي. ٣- عن آية أُولٰئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمّٰا يَقُولُونَ. كتبها إجابة لسؤال وجه إليه و قد أطرى في أوله السائل بقوله (الأخ الأغر، الفاضل، الكامل، الفقيه، النبيه، الجليل، النبيل، الزكي، الذكي، الألمعي، أدام اللّٰه فضله) و كأنه ترك تسميته باسمه إجلالا لشأنه، و لعله أخوه في النسب أعني الشيخ عبد الصمد الذي كتب باسمه