أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ١٦٢
يده على فيه قال فقلت له نحن في كذا وكذا وذكرت المشية والارادة والمحبة والرضا قال فقال سئلت اباعبدالله (ع) فقلت شاء لهم الكفر قال فقال نعم قال قلت وارادة قال نعم قال قلت واحب ذلك ورضى قال لاقال قلت فشاء واراد مالم يحب ويرضى قال فقال ابوعبدالله (ع) هكذا اخرج الينا وعنه عن جميل بن دراج قال قلت لابى عبدالله (ع) اصلحك الله ولايرضى لعباده الكفر قال فقال الناس جميعا لم يرض لهم الكفر قال قلت جعلت فداك وماخلقت الجن والانس الالعيبدون قال فقال خلقهم للعبادة قال فحدثنى بعض اصحابنا ان جميلااتى به زرارة قال فقال له فكيف اذا خلقهم للعبادة ثم صار واغير عابدين اذصار وامختلفين قال فقال درست قال يعقوب بن شعيب فاين انت من اختها قال قلت لابى عبدالله (ع) ولايزالون مختلفين الامن رحم ربك ولذلك خلقهم قال فقال تلك قبل هذه وعنه عن هشام بن سالم قال كنت انا وابن وابى يعفور وجماعة من اصحابنا بالمدينة نريد الحج قال ولم يكن بذى الحليفة ماء قال فاغتسلنا بالمدينة ولبسنا ثياب احرامنا ودخلنا على ابى عبدالله (ع) قال فدعى لنا بدهن بان ثم قال ليس به باس هذا لمسيح قال فادهنا به قال درست هو عصارة ليس فيه شئ قال ثم قال ابوعبدالله (ع) تمشون قال قلنا نعم قال فقال حملكم الله على اقدامكم وسكن عليكم عروقكم وفعل بكم وفعل اذا اعييتم فانسلوا فان رسول الله صم امر بذلك قال ثم قال اذا اقام احدكم فلايتمطان كانه يمن على الله قال ثم تلا هذه الاية قل لانمنوا على اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين قال قال ولايضرب على احدكم عرق ولاينكت اصبعه الارض نكتبه الابذنب وما يعفو الله اكثر قال ثم تلى هذه الاية مااصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير