أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ١١٨ - رواية التلعكبرى عن ابن عقده
مابال اقوام اذا ذكر عندهم ال ابراهيم وال عمران فرحوا واستبشرو او اذا ذكر عندهم ال محمد اشمأزت قلوبهم والذى نفس محمد بيده لوان عبد اجاء يوم القيمة بغمل سبعين نبيا ما قبل الله ذلك منه حتى يلقى الله بولايتى وولاية اهل بيتى سلام عن ابى حمزة قال كنت مع ابى جعفر (ع) فقلت جعلت فداك يابن رسول الله قد يصوم الرجل النهار ويقوم الليل ويتصدق ولايعرف منه الاخيرا الاانه لايعرف الولاية قال فتبسم ابوجعفر (ع) وقال ياثابت انا في افضل بقعة على ظهر الارض لوان عبد الم يزل ساجدا بين الركن والمقام حتى يفارق الدنيا لم يعرف ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا سلام عن ابان بن تغلب قال سمعت اباعبدالله (ع) يحدث عن ابى جعفر (ع) قال لما ان نصب رسول الله صم عليا (ع) يوم الغدير فقال من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه واحب من احبه و وابغض من ابغضه وانصر من نصره فقال ابوفلان وفلان كلمة خفية مانالوا مارفع خسيسة ابن عمه لويستطيع ان يجعله نبيا لفعل وايم الله لئن هلك لنزيلنه عما يريد قال فسمعها شاب من الانصار فقال اما والله لقد سمعت مقالتكما وايم الله لابلغن رسول الله صم ماقلتما فنا شداه الله ان لايفعل فابى الاان يبلغ رسول الله صم ماقالا فقالا له اجهدجهدك فاتى رسول ص فاخبره بمقالتهما فبعث اليهما رسول الله ص فدعا هما فلما جاء آوراى الشاب عنده عرفا انه بلغه فقال ص لهما ماحملكما على ماقلتما يا ابافلان وفلان فحلفا بالله الذى لااله الاهو انهما ماقالا شيئا من ذلك فاقبل رسول الله ص على الانصارى فقال يااخا الانصارى ماحملك ان تكذب على شيخى قريش فود الانصارى ان الارض خسفت به وانه لم يقل شيئا من ذلك قال فدعا الله ان ينزل عذره قال فاتاه جبرئيل في ساعة لم يكن يأتيه فيها وانزل عليه