أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٦٩ - رواية هرون بن موسى بن احمد التلعكبرى
جابر قال سمعته يقول مامن مؤمن يحضره الموت الارأى محمدا وعليا حيث تقرعينه ولامشرك يموت الارأ هما حيث يسوئه جابر قال سمعته يقول ان الله تبارك وتعالى ينزل في الثلث الباقى من الليل إلى سماء الدنيا فينادى هل من تائب ينوب فاتوب علهيه اوهل من مستغفر يستغفر فاغفرله اوهل من داع يدعونى فافك عنه اوهل من مقتور عليه يدعونى فابسط له اوهل من مظلوم يستنصرنى فانصره جابر قال سمعته يقول ان اناسا اتوا اباجعفر (ع) فسئلهم عن الشيعة هل يعود غنيهم على فقير هم وهل يعود صحيحهم على مريضهم وهل يعرفون ضعيفهم وهل يتزاورون وهل يتحابون وهل يتناصحون فقال القوم ماهم اليوم كذلك فقال ابوجعفر (ع) ليس هم بشئ حتى يكونوا كذلك جابر قال سمعته يقول ان نبى الله اطلع ذات يوم من غرفة له فاذا هو برجل يلزم زجلا ثم اطلع من العش فاذا هو ملازمة ثم ان النبى صم نزل اليهما فقال مايقعد كما هيهنا قال احدهما يا رسول الله صم ان لى قبل هذا حق قد غلبنى عليه فقال الاخر يانبى الله له على حق وانا معسر ولاوالله ماعندى فقال رسول الله صم من اراد ان يظله الله من فوح جهنم يوم لاظل الاظله فينظر معسرا وليد ع له فقال الرجل عند ذلك قدوهبت لك ثلثا واخرتك بثلث إلى سنة وتعطينى ثلثا فقال النبى صم مااحسن هذا جابر قال سمعته يقول قال ابى (ع) كونوا من السابقين بالخيرات وكونوا ورقا لاشوك فيه فان من كان قبلكم كانوا ورقا لاشوك فيه وقد خفت ان تكونوا شوكالاورق فيه وكونوا دعاة إلى ربكم وادخلوا الناس في الاسلام ولاتخرجوهم منه وكذلك من كان قبلكم يدخلون الناس في الاسلام ولا يخرجونهم منه جابر قال سمعته يقول ان نبى الله (صلى الله عليه وآله) رفع ذات