أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٣٩ - اصل عاصم بن حميد الحناط من الاصول الاربعماة
ايها الناس اتقواالله ولاتفتوا الناس بمالا تعلمون ان رسول الله ص قال قولا آل منه إلى غيره وقال قولا وضع على غير موضعه وكذب عليه فقام اليه علقمة وعبيدة السلمانى فقالا يا اميرالمؤمنين فما نصنع بما قد خبرنا في هذه الصحف من الصحاب محمد صلى الله عليه قال سلاعن ذلك علماء آل محمد صلى الله عليه كانه يعنى نفسه وعنه عن معوية بن وهب عن محمدبن حمران عن اسلم مولى ابن الحنفيه قال مات ابن للصفية بنت عبدالمطلب يقال له عبدالرحمن فوجدت عليه وجدا شديد اقال فدخلت على النبى ص فرأهاثم قال ياعمة ان شئت سئلت ربى ان يرده عليك فيكون معك حيوتك وان شئت احتسبتيه (احتسبيه خ د) فهو خير لك قالت فانى احتسبه قال فخرجت من عنده فمرت على نفر من قريش فقال لها بعضهم ياصفية غطى قرطيك فان قرابتك من محمد لن تنفعك انما وجدنا مثل محمد في نبى هاشم مثل عذق بنت في كباة قال فرجعت مغضبة فدخلت على النبى ص فقال لها ياعمة هل بدالك فيما قلت لك شى ء قالت لاولكن سمعت ماهواشد على من فقدا بنى مررت بنفر من قريشفقال لى بعضهم يا صفية غطى قرطيك فان قرابتك من محمد لن تنفعك شيئا انما وجدنا مثل محمد في بنى هاشم مثل عذق بنت في كباة قال فخرج رسول الله ص مغضبا واجتمع الناس اليه ولبست الانصار السلاح واحاطوا بالمسجد وكان اذا صعد المنبر من غير دعوة فعلت ذلك الانصار قال فمكث طويلا لايتكلم ولايسئلونه فقال انسبونى من انا فقالوا انت محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف صلى الله عليه فوالله لايسئلنى رجل منكم اليوم من اهل الجنة الااخبرته ولامن اهل النار الا اخبرته ولامن ابواه الااخبرته وانى لابصركم من بين ايديكم ومن خلفكم فقام اليه غير واحد فسئله (فسئلوه خ د) امن اهل الجنة فاخبره اومن