أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٣٦ - اصل عاصم بن حميد الحناط من الاصول الاربعماة
بعملك كماتدين تدان يامبتغى العلم صل قبل ان لاتقدر على ليل ولانهار تصلى فيه انما مثل الصلوة لصاحبها كمثل رجل دخل على ذى سلطان فانصت له حتى يفرغ من حاجته كذلك المرء المسلم ياذن الله مادام في صلوته لم يزل الله ينظر اليه حتى يفرغ من صلوته يا مبتغى العلم تصدق قبل ان لا تعطى شيئا ولا تمنعه انما مثل الصدقة لصاحبها كمثل رجل طلبه قوم بدم فقال لاتقتلونى واضربو إلى اجلا واسعى في رضاكم كذلك المرء المسلم يأذن الله (بأذن الله خ د) كلما تصدق بها صدقة حل بها عقدة من رقبته حتى يتوفى الله اقواما وقد رضى عنهم ومن رضى الله عنه فقد اعتق من النار يا مبتغى العلم ان هذا اللسان مفتاح كل خير ومفتاح كل شرفاختم على فيك كما تختم على ذهبك وورقك يا مبتغى العلم ان هذه الامثال ضربها الله للناس وما يعقلها الا العالمون ابوبصير (وعنه عن ابى بصير خ د) قال حدثنى عمروبن سعيد بن هلال قال حدثنا عبدالملك ابن ابى ذرقال لقينى اميرالمؤمنين ع يوم مزق عثمان المصاحف فقال ادع لى اباك فجاء اليه مسرعا فقال يا اباذراتى اليوم في الاسلام امر عظيم مزق كتاب الله ووضع فيه الحديد وحق على الله ان يسلط الحديد على من مزق كتاب الله بالحديد فقال له ابوذرانى سمعت رسول الله ص يقول ان اهل الجبرية من بعد موسى قاتلوا اهل النبوة فظهروا عليهم وقتلوهم زمانا طويلا ثم ان الله بعث فتية (فئة د) فهاجروا إلى غير انبيائهم فقاتلوهم فقتلوه وانت بمنزلتهم يا على قال فقال على قتلتنى يا اباذر فقال له ابوذر اماوالله لقد علمت انه سيبدءك (بك له) قال ابوبصير سئلت اباجعفر ع عن الخمس قال هولنا هو لايتامنا ولمساكيننا ولابن السبيل منا وقد يكون ليس فينايتيم ولا ابن السبيل وهولنا ولنا الصفى قال قلت له وما الصفى قال الصفى من كل رقيق وابل ينتفى افضله ثم