أصل زيد الزراد - زيد الزراد - الصفحة ٦٦ - رواية هرون بن موسى بن احمد التلعكبرى
انى جعلت نصف دعائى لك قال انت اذا ثم اتاه من الغد فقال يا رسول الله انى جعلت دعائى كله لك فقال ان كنت فعلت كفاك الله مؤنة الدنيا والاخرة وان جعفرا قال اتدرون كيف جعل دعاه لرسول الله ص انما قال الهم صل على محمد واهل بيته وافعل كما اراد ان يدعو لنفسه بدء بالصلوات على محمد واهل بيته وافعل كلما اراد ان يدعو لنفسه بدء بالصلوات على محمد وال محمد ثم دعا لنفسه قال جابر سمعته يقول ان رسول اللهص قال يا ايها الناس اقيموا صفوفكم وامسحو منا كبكم لكيلا يكون فيكم خلل ولايختلفوا فيخالف الله بين قلوبكم الافانى اراكم من خلقى وذلك قول الله الذى يريك حين تقوم وتقلبك في الساجدين الاية قال جابر وسمعته يقول ان الرحم معلقة بالعرش يقول اللهم صل من وصلنى اوقطع من قطعنى وهى (هو) رحم ال محمد وهو قوله الذين يصلون ماامرالله به ان يوصل وكل ذى رحم قال جابر وسمعته يقول ان القران فيه محكم ومتشابه فاما المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به واما المتشابة فنومن به ولانعمل به وهو قول الله في كتابه فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ماتشابة منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله ومايعلم تلويله الاالله والراسخون في العلم قال جابر وسمعته يقول ان ابى كان يقول سلوا ربكم العفو والعافية فانكم لستم من رجال البلاء فانه كان من قبلكم من بنى اسرائيل شقوا بالمناشير على ان يعطوا الكفر فلا يعطوه ابدا جابر قال سمعته يقول ان الله يلى حساب المؤمن فيعرفه ذنبا ذنبا كلما عرفه ذلك قال نعم يارب فيقول الله قد غفرت لك ذنوبك ويعطى كتابه وبيمينه ويبدل سيأته حسنات ويهبط إلى الناس فيقولون ماكان لهذا العبد ذنب قط