المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٦٢ - ـ ٥ ـ
يقوم يوم غدير خم: «من كنت مولاه فعلي مولاه».
فقال علي (عليه السلام) لأنس بن مالك والبراء بن عازب: «ما منعكما أن تقوما فتشهدا، فقد سمعنا كما سمع القوم ؟ ثم قال: أللهم إن كانا كتماها معاندة فابتلهما». فعمي البراء بن عازب، وبرص قدما أنس بن مالك، فحلف أنس بن مالك أن لا يكتم منقبة لعلي بن أبي طالب ولا فضلا أبدا.
أما البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله فيقال: هو في موضع كذا وكذا. فيقول: كيف يرشد من أصابته الدعوة ؟ !
وهناك غير واحد من محدثي المتأخرين ذكروا هذه الأثارة لا نطيل بذكرهم المقال. [١]
[١] وممن أخرجه من المحدثين القدامى ابن أبي شيبة في المصنف: ح ٢١٢٢. وأحمد في المسند: ٥ / ٤١٩ وفي كتاب مناقب علي: برقم ٩١ وفي فضائل الصحابة: ٩٦٧، وقال محققه: إسناده صحيح ,
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ح ٤٠٥٣، والخركوشي في شرف المصطفى: ق ١٩٦، وابن عساكر بالأرقام: ٥٢٢، ٥٣٠، ٥٣١، ٥٣٢، ٥٣٣، وابن المغازلي في كتاب المناقب، برقم ٣٠، والديلمي في مسند الفردوس: ج ٣ ق ٩٦ وقال: رواه ابن منيع، والضياء المقدسي في المختارة، وعنه البوصيري في إتحاف السادة المهرة، وأورده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: ٣ / ٢٠٨، والباعوني في جواهر المطالب في الباب ١٢ ق ١٦ / أ عن أحمد والبغوي في معجمه.
والذهبي في كتابه في الغدير بالأرقام: ٤٣، ٤٤، ١١٦، ١١٧، ١١٨، ١٢٣، وقال: أخرجه جماعة ثقات عن شريك.
وأورده ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق: ١٧ / ٣٥٤، والقرافي في نفحات العبير الساري في أحاديث أبي أيوب الأنصاري: ق ٧٥ / ب، وبلفظ آخر في ق ٧٦.
وأبو المواهب الرشدي المتوفى سنة ٩٤٨ في قوت القلوب في أحاديث أبي أيوب: ق ٦٢ / ب ح ٦٤، والسخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف: ق ٢٢، والبوصيري في إتحاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: ج ٣ ق ٥٦ / أ، قال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل بن منيع البغوي واللفظ له... ورواته ثقات.
واسماعيل النقشبندي في مناقب العشرة: ق ٣٣٤ وقال: أخرجه البغوي في معجمه، وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة: ٤ / ٣٤٠ عن أحمد والطبراني، وقال: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات. (الطباطبائي).