المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٩١ - ـ ١٩ ـ

عبد الله بن سلام.

قال قيس: أحق هذه [١] الأسماء أولى بها الذي أنزل الله فيه: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) [٢]، والذي نصبه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بغدير خم، فقال:

«من كنت مولاه أولى به من نسه فعلي أولى به من نفسه»، وفي غزوة تبوك:

«أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي»، كتاب سليم الهلالي [٣].

ـ ١٩ ـ
احتجاج دارمية الحجونية
على معاوية سنة (٥٠، ٥٦)

قال الزمخشري ـ المترجم (ص ١١٤) ـ في ربيع الأبرار في الباب الحادي والأربعين [٤].

حج معاوية، فطلب امرأة يقال لها: «دارمية [٥] الحجونية من شيعة علي، وكانت سوداء ضخمة، فقال: كيف حالك يا بنت حام ؟ فقالت: بخير ولست بحام، إنما أنا امرأة من بني كنانة.

فقال: صدقت، هل تعلمين لم دعوتك ؟ قالت: يا سبحان الله، وإني لم أعلم


[١] كذا في المصدر أيضا.

[٢] هود: ١٧.

[٣] كتاب سليم بن قيس: ٢ / ٧٧٧ ح ٢٦.

[٤] ربيع الأبرار: ٢ / ٥٩٩.

[٥] نسبة إلى (داروم) قلعة بعد غزة للقاصد إلى مصر على ساحل البحر، نزل بها بنو حام، كما يظهر من قول معاوية: يا بنت حام. والحجون مكان معروف بمكة [ معجم البلدان: ٢ / ٢٢٥ ]، كانت دارمية تنزل بها، فنسبت إليها. (المؤلف).