المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٥٦ - ـ ٤ ـ

كنا مع علي يوم الجمل، فبعث إلى طلحة بن عبيد الله التيمي، فأتاه، فقال:

«نشدتك الله هل سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأخذل من خذله، وانصر من نصره ؟».

قال: نعم، قال: «فلم تقاتلني ؟» قال: نسيت ولم أذكر. قال: فانصرف طلحة ولم يرد جوابا.

ورواه [١] الحافظ الكبير ابن عساكر في تاريخ الشام (٧ / ٨٣)، وسبط ابن الجوزي في تذكرته (ص ٤٢)، والحافظ أبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد (٩ / ١٠٧) من طريق البزار، وابن حجر في تهذيبه (١ / ٣٩١) بإسناده من طريق النسائي، والسيوطي في جمع الجوامع كما في كنز العمال (٦ / ٨٣) قريبا من لفظ الخوارزمي من طريق اين عساكر، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن يوسف السنوسي في شرح مسلم (٦ / ٢٣٦)، وأبو عبد الله محمد بن خليفة الوشتاني المالكي في شرح مسلم (٦ / ٢٣٦)، والشيخ إبراهيم الوصابي في الاكتفاء من طريق ابن عساكر. [٢]


[١] تاريخ مدينة دمشق: ٨ / ٥٦٨، وفي مختصر تاريخ دمشق: ١١ / ٢٠٤، تذكرة الخواص: ص ٧٢، تهذيب التهذيب: ١ / ٣٤٢، كنز العمال: ١١ / ٣٣٢ ح ٣١٦٦٢.

[٢] وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة: ١٣٥٨ موجزا، ولفظه: أن عليا (عليه السلام) قال لطلحة: «أنشدك بالله أسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه ؟» قال: نعم.

وأخرجه البزار في مسنده: رقم ٩٥٨ وقال محققه: هو حديث صحيح، وأخرجه النسائي في مسند علي (عليه السلام) كما في تهذيب الكمال: ٣ / ٤٤٠ و ٩ / ٢٠٠، والبيهقي في الاعتقاد: ص ١٩٥، وابن عساكر في تاريخه في ترجمة طلحة: ٨ / ٥٦٨ وفي ترجمة أميرالمؤمنين (عليه السلام): رقم ٥٥٥.

وأخرجه المزي في تهذيب الكمال: ٣ / ٣٤٠ و ٩ / ٢٠٠ و ٢٩ / ٣٣٣، والذهبي في تلخيص المستدرك: ٣ / ٣٧١ وفي كتابه الغدير ـ جزء في حديث من كنت مولاه ـ برقم ٤٩.

وأورده منظور في مختصر تاريخ دمشق: ١١ / ٢٠٤، وابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار: رقم ١٩٠٥، والهيثمي في كشف الأستار: ح ٢٥٢٨، والسيوطي في جمع الجوامع: ١ / ٨٣١ و ٢ / ٩٥.

(الطباطبائي)