المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٩٤ - ـ ٢٢ ـ

وقال ابن أبي داود: ستين دينارا لولايته علي بن أبي طالب، ثم قال: إلحق ببلدك، فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك [١].

وأخرجه أبو الفرج في الأغاني [٢] (٨ / ١٥٦) من طريق عمر بن شبة، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن يزيد بن عيسى بن مورق.

وأخرجه ابن عساكر في تاريخه [٣] (٥ / ٣٢٠) عن رزيق القرشي المدني مولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

ورواه الحموئي في فرائد السمطين في الباب العاشر [٤] عن شيخه أبي عبد الله بن يعقوب الحنبلي بإسناده عن الحافظ أبي نعيم بالسند واللفظ المذكورين، وذكره الحافظ جمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين [٥]، والسمهودي في جواهر العقدين [٦]، عن يزيد بن عمرو بن مرزوق ـ فيه تصحيف.

ـ ٢٢ ـ
احتجاج المأمون الخليفة على الفقهاء
بحديث الغدير

روى أبو عمر بن عبد ربه ـ المترجم (ص ١٠٢) ـ في العقد الفريد [٧] (٣ / ٤٢) عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن حماد بن زيد قال: بعث إلي يحيى بن أكثم وإلى عدة من أصحابي وهو ـ يومئذ ـ قاضي القضاة، فقال:


[١] في نسخة الحلية أغلاط لا تخفى على من راجع، فقد صححناها من لفظ الحموئي. (المؤلف).

[٢] الأغاني: ٩ / ٣٠١.

[٣] تاريخ مدينة دمشق: ٦ / ٢٥١.

[٤] فرائد السمطين: ١ / ٦٦ ح ٣٢.

[٥] نظم درر السمطين: ص ١١٢.

[٦] جواهر العقدين: الورقة ٣٠٣.

[٧] العقد الفريد: ٥ / ٥٦ ـ ٦١.