المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤ - ـ ٣ ـ
قال: فقام من قبل سعد ستة، ومن قبل زيد ستة، فشهدوا انهم سمعوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعلي يوم غدير خم: «أليس رسول الله أولى بالمؤمنين ؟ قالوا: بلى.
قال: أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».
ورواه من طريق أحمد بهذا اللفظ ابن كثير في البداية والنهاية [١] (٥ / ٢١٠)، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب [٢] (ص ١٧)، والجزري في أسنى المطالب [٣] (ص ٤).
وروى النسائي في الخائص [٤] (ص ٢٢) عن القاضي علي بن محمد بن علي، عن خلف ـ بن تميم ـ عن شعبة [٥]، عن أبي إسحاق، عن سعيد وزيد. وفي (ص ٢٣) عن أبي داود ـ سليمان الحراني ـ، عن عمران بن أبان المتوفى (٢٠٥) عن شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد قال:
سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول على منبر الكوفة: «إني أنشد الله رجلا ـ ولا يشهد إلا أصحاب محمد ـ سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم غدير خم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».
فقام ستة من جانب المنبر الآخر [٦]، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول ذلك.
قال شريك: فقلت لأبي إسحاق: هل سمعت البراء بن عازب يحدث بهذا عن
[١] البداية والنهاية: ٥ / ٢٢٩ حوادث سنة ١٠ هـ.
[٢] كفاية الطالب: ص ٦٣.
[٣] أسنى المطالب: ص ٤٩.
[٤] خصائص أمير المؤمنين: ص ١٠١ ح ٨٧، ص ١٠٢ ح ٨٨، وفي السنن الكبرى: ٥ / ١٣١ ح ٨٤٧٢، ١٣٢ ح ٨٤٧٣.
[٥] في الطبعة التي بين أيدينا من السنن الكبرى... عن خلف عن إسرائيل عن أبي إسحاق...
[٦] فيه سقط ولعله كذا: فقام ستة من جانب المنبر، وستة من جانبه الآخر. (المؤلف).