المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٦٠ - ـ ٥ ـ

بتنقيص فضائل آل الله.

وروى محب الدين الطبري في الرياض النضرة [١] (٢ / ١٦٩) من طريق أحمد بلفظه الأول، وعن معجم الحافظ البغوي أبي القاسم بلفظ أحمد الثاني، وابن كثير في تاريخه [٢] (٥ / ٢١٢) عن أحمد بطريقيه ولفظيه الأولين، وفي (٧ / ٣٤٧) عن أحمد بلفظه الأول، وقال في (ص ٣٤٨): قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا شريك، عن حنش،عن رياح بن الحارث، قال:

بينا نحن جلوس في الرحبة مع علي إذ جاء رجل عليه أثر السفر، فقال: السلام عليك يا مولاي. قالوا: من هذا ؟ فقال أبو أيوب: سمعت رسول الله يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه».

ورواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٩ / ١٠٤) بلفظ أحمد الأول، ثم قال: رواه أحمد والطبراني [٣]، إلا أنه قال:

قالوا: سمعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». وهذا أبو أيوب بيننا، فحسر أبو أيوب العمامة عن وجهه، ثم قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه». ورجال أحمد ثقات. انتهى.

وقال جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الشيرازي في كتابه الأربعين في مناقب أمير المؤمنين [٤] ـ عند ذكر حديث الغدير ـ: ورواه زر بن حبيش فقال:

خرج على من القصر، فاستقبله ركبان متقلد والسيوف، عليهم العمائم، حديثو عهد بسفر، فقالوا: السلام عليك يا أميرالمؤمنين ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا


[١] الرياض النضرة: ٣ / ١١٣.

[٢] البداية والنهاية: ٥ /٢٣١ حوادث سنة ١٠ هـ و ٧ / ٣٨٤ و ٣٨٥ حوادث سنة ٤٠ هـ.

[٣] المعجم الكبير: ٤ / ١٧٣ ح ٤٠٥٣.

[٤] الأربعين في فضائل أمير المؤمنين: ص ٢ ح ١٣.