الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع
(١)
كلمة المكتب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
أئمّة الدور الثاني والثالث
١٥ ص
(٤)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
لمحة عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)
٣٣ ص
(٦)
أوّلاً نشره (عليه السلام) لأحكام الإسلام الصحيح ومفاهيمه وثقافته
٣٥ ص
(٧)
ثانياً سياسته (عليه السلام) تجاه أبي جعفر المنصور الدوانيقيّ
٣٦ ص
(٨)
ثالثاً إبرازه (عليه السلام) لعظمة علم الأئمّة (عليهم السلام) وغزارته
٤٢ ص
(٩)
لمحة عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)
٤٩ ص
(١٠)
لمحة عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)
٦٢ ص
(١١)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام)
٩١ ص
(١٢)
لمحة عن الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام)
١١٠ ص
(١٣)
لمحة عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام)
١٢٥ ص
(١٤)
لمحة عن الإمام الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه
١٥١ ص
(١٥)
الغيبة الصغرى
١٥٥ ص
(١٦)
النوّاب الأربعة
١٥٨ ص
(١٧)
الغيبة الكبرى
١٦٣ ص

الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ١٤١ - لمحة عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام)

وجّه بك لأجل ذلك هو الإمام.

فدخل جعفر بن عليّ على المعتمد وكشف له ذلك، فوجّه المعتمد خدمه، فقبضوا على صَقِيل الجارية وطالبوها بالصبيّ، فأنكرته وادّعت حملاً بها لتغطّي على حال الصبيّ، فسُلّمت إلى أبي الشوارب القاضي، وبغتهم موت عبيدالله بن يحيى بن خاقان فجاءةً، وخروج صاحب الزنج بالبصرة، فشُغلوا بذلك عن الجارية، فخرجت عن أيديهم، والحمد لله ربّ العالمين لا شريك له».

وأمّا الموقف الثاني ـ وهو موقفه من الحركة العلميّة والتثقيف العقائدي ـ : فإنّي أذكر من ذلك عدداً من الروايات:

١ ـ ما رواه في المناقب[١] نقلاً عن أبي القاسم الكوفي في كتاب التبديل: من قصّة إبطاله (عليه السلام) لتأليف إسحاق الكندي كتاباً في تناقض القرآن، والقصّة ما يلي:

«إنّ إسحاق الكندي كان فيلسوف العراق في زمانه أخذ في تأليف تناقض القرآن، وشغل نفسه بذلك وتفرّد به في منزله، وإنّ بعض تلامذته دخل يوماً على الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام) فقال له أبو محمّد (عليه السلام) : أما فيكم رجل رشيد يردع اُستاذكم الكندي عمّا أخذ فيه من تشاغله بالقرآن؟ فقال التلميذ: نحن من تلامذته كيف يجوز



[١] ج ٣: ٥٢٥ ـ ٥٢٦.