الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع
(١)
كلمة المكتب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
أئمّة الدور الثاني والثالث
١٥ ص
(٤)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
لمحة عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)
٣٣ ص
(٦)
أوّلاً نشره (عليه السلام) لأحكام الإسلام الصحيح ومفاهيمه وثقافته
٣٥ ص
(٧)
ثانياً سياسته (عليه السلام) تجاه أبي جعفر المنصور الدوانيقيّ
٣٦ ص
(٨)
ثالثاً إبرازه (عليه السلام) لعظمة علم الأئمّة (عليهم السلام) وغزارته
٤٢ ص
(٩)
لمحة عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)
٤٩ ص
(١٠)
لمحة عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)
٦٢ ص
(١١)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام)
٩١ ص
(١٢)
لمحة عن الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام)
١١٠ ص
(١٣)
لمحة عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام)
١٢٥ ص
(١٤)
لمحة عن الإمام الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه
١٥١ ص
(١٥)
الغيبة الصغرى
١٥٥ ص
(١٦)
النوّاب الأربعة
١٥٨ ص
(١٧)
الغيبة الكبرى
١٦٣ ص

الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٨٩ - لمحة عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)

الباب قال لي: يا صبيح، قلت: لبّيك يا مولاي وقد سقطت لوجهي. فقال: قم يرحمك الله (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)[١].

قال: فرجعت إلى المأمون، فوجدت وجهه كقطع الليل المظلم، فقال لي: يا صبيح، ما وراك؟ قلت له: يا أميرالمؤمنين، هو والله جالس في حجرته، وقد ناداني وقال لي كيت وكيت. قال: فشدّ أزراره وأمر بردّ أثوابه وقال: قولوا: إنّه كان غشي عليه وإنّه قد أفاق.

قال هرثمة: فأكثرت لله ـ عزّ وجلّ ـ شكراً وحمداً، ثمّ دخلت على سيّدي الرضا (عليه السلام) ، فلمّا رآني قال: يا هرثمة، لا تحدّث بما حدّثك به صبيح أحداً إلاّ من امتحن الله قلبه للإيمان بمحبّتنا وولايتنا. فقلت: نعم يا سيّدي. ثمّ قال لي (عليه السلام) : يا هرثمة، والله لا يضرّنا كيدهم حتّى يبلغ الكتاب أجله».

وأيضاً روى في البحار[٢] عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ، عن أحمد بن عليّ الأنصاري قال: «سألت أبا الصلت الهرويّ فقلت: كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا (عليه السلام) مع إكرامه ومحبّته له وما جعل له: من ولاية العهد من بعده؟



[١] سورة ١٦١ الصفّ، الآية: ٨ .
[٢] بحار الأنوار ٤٩: ٢٩٠.