الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع
(١)
كلمة المكتب
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
أئمّة الدور الثاني والثالث
١٥ ص
(٤)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)
١٥ ص
(٥)
لمحة عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)
٣٣ ص
(٦)
أوّلاً نشره (عليه السلام) لأحكام الإسلام الصحيح ومفاهيمه وثقافته
٣٥ ص
(٧)
ثانياً سياسته (عليه السلام) تجاه أبي جعفر المنصور الدوانيقيّ
٣٦ ص
(٨)
ثالثاً إبرازه (عليه السلام) لعظمة علم الأئمّة (عليهم السلام) وغزارته
٤٢ ص
(٩)
لمحة عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)
٤٩ ص
(١٠)
لمحة عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)
٦٢ ص
(١١)
لمحة عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام)
٩١ ص
(١٢)
لمحة عن الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام)
١١٠ ص
(١٣)
لمحة عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام)
١٢٥ ص
(١٤)
لمحة عن الإمام الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه
١٥١ ص
(١٥)
الغيبة الصغرى
١٥٥ ص
(١٦)
النوّاب الأربعة
١٥٨ ص
(١٧)
الغيبة الكبرى
١٦٣ ص

الجزء الثاني من كتاب الامامة و قيادة المجتمع - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٥٧ - لمحة عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)

فاطمة، إنّ الله أمرني أن أدفع إليك فدك. فقالت: قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك. فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) .

فلمّا وُلّي أبوبكر أخرج عنها وكلاءها، فأتته فسألته أن يردّها عليها، فقال لها: ائتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك، فجاءت بأميرالمؤمنين (عليه السلام) واُمّ أيمن فشهدا لها، فكتب لها بترك التعرّض، فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر فقال: ما هذا معكِ يا بنت محمّد؟ قالت: كتابٌ كتبه لي ابن أبي قحافة. قال: أرينيه، فأبت فانتزعه من يدها ونظر فيه، ثمّ تفل فيه ومحاه وخرقه، فقال لها: هذا لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب؟ فضعي الحبال في رقابنا[١].

فقال له المهديّ: يا أبا الحسن، حدّها لي. فقال: حدّ منها جبل اُحد، وحدّ منها عريش مصر، وحدّ منها سيف البحر، وحدّ منها دومة الجندل. فقال له: كلّ هذا؟ قال: نعم يا أميرالمؤمنين، هذا كلّه، إنّ هذا كلّه ممّا لم يوجف على أهله رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخيل ولا ركاب. فقال: كثير وأنظرُ فيه».

أقول: وهذا يعني أنّه (عليه السلام) يستدلّ بالآية المباركة: (وَمَا أَفَاء اللَّهُ



[١] أي: اُحكمي إذن على رقابنا أيضاً بالملكيّة، وضعي الحبال على أعناقنا. وفي بعض النسخ: «ضعي الجبال»، أي: إن قدرت أن تضعي الجبال على رقابنا فضعي. اُنظر: مرآة العقول ٦: ٢٦٩.