الإمامة وقيادة المجتمع - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ١٧٩ - الإمام عليّ (علیه السلام) وقصّة السقيفة
ويمكن إجمال موقف الإمام عليّ
من أهمّ القضايا التي واجهته على النحو التالي:
١ ـ موقفه من قصّة السقيفة.
٢ ـ موقفه من معاوية بن أبي سفيان.
٣ ـ موقفه من قضيّة الحَكمَين والخوارج.
الإمام عليّ
وقصّة السقيفة:
يمكن إيجاز موقف الإمام عليّ
من قصّة السقيفة بخمس نقاط هي:
١ ـ معارضته السقيفة معارضة سلمية، وابتعاده عن اُسلوب المعارضة المسلّحة.
٢ ـ قيامه بتعبئة الاُمّة تعبئة فكريّة لفتح أنظارها على حجم الانحراف، ولكي تكون بمستوى المسؤوليّة.
٣ ـ منعه فاطمة الزهراء
من الدعاء على الخلفاء.
٤ ـ إرشاد المسلمين وتعريفهم الإسلام الصحيح.
٥ ـ مبايعته الوضع الذي نتج عن السقيفة.
أمّا بالنسبة إلى النقطة الاُولى، فإنّ السبب الأساس الذي لم يسمح للإمام عليّ
بمعارضة السقيفة بشكل مسلّح ـ أي باستخدام اُسلوب القوّة ـ يرجع إلى قلّة أنصار الإمام الذين يتفهّمون الأوضاع التي حلّت بالمجتمع الإسلاميّ بعد وفاة الرسول
؛ إذ الغالبيّة من الناس انطلت عليها المؤامرة، وانصاعت مع الأمر الواقع الذي حدث أثناء السقيفة وفيما بعدها.