المجتمع الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤ - بصائر الاسلام في العمل
ويقول تعالى:" ان تكونوا تألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا ترجون" (١٠٤/ النساء)
دعنا نتصور عندما يتحرر الانسان من كابوس الحزن والخوف كيف يكون اندفاعه في الحياة عظيماً.
٣- تأثير الانباء الكاذبة والافكار الخاطئة التي يقول القران عنها:
" يا ايها آمن وان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا" (٦/ الحجرات)
اي لا تصدقوا كل الاخبار التي تسمعونها ما لم تتأكدوا يقينا من صحتها، كذلك لا تأخذوا الثقافة والافكرا من اي شخص وانما من المؤمنين المخصلين فقط.
" لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين" (٢٨/ ال عمران)
فبدل ان نقرأ كتب الماركسيين والماديين الغربيين، دعنا نقرأ كتب علماء الاسلام المجاهدين الذي ينقلون لنا الثقافة الاسلامية في معينها الصافي.
٤- الاستحياء من الحق الذي هو غل اجتماعي ثقيل يكبل طاقات الافراد، ويمنعهم من اداء الكثير من الاعمال الضرورية او المفيدة. فعندما يريد شخصا ان يقدم على عمل بنّاء، فانه يحسب الف حساب لكلام الناس عنه ونظراتهم اليه، فاذا ما احس انهم سيسخرون منه ويعيبون عليه وان كان عمل جهل منهم، فانه يحجم عن العمل. والقران ينسف الخضوع لهذا الضغط حيث يقول:
" والله لا يستحي من الحق" (٥٣/ الاحزاب)
فاذا كان الله كذلك فكيف انت ياعبد الله؟ اذا لا تحسب لكلام الناس حسبانا، واقدم على العمل ما دمت تراه مفيدا وفي طريق الحق.
ويقول سبحانه وتعالى واصفا المجاهدين:
" ويجاهدونفي سبيل الله ولا يخافون لومة لائم" (٥٤/ المائدة)