الامام الهادى عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩ - الفصل الاول منعطفات الحركة الرسالية
" ليستأدوهم ميثاق فطرته ويذكروهم منسي نعمته، ويقدروا لهم بالبينات، وليثيروا لهم دفائن العقول ...".
هكذا بإيقاظ العقل من سباته، وإثارة الوجدان من تحت ركام الغفلة، وتنقية الفطرة من الشوائب، والحجب، بذلك كله تتم حجة الله على عباد الله عبر رسله الكرام!
باء: تلاوة كتاب الله الذي فيه تبيان كل شيء مما يحتاجه الخلق، وعبر تلاوة الكتاب وآياته الكريمة كان الأنبياء (ع) يقومون بتزكية الناس وتعليمهم وقد قال ربنا سبحانه:
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (الجُمُعَة/ ٢)
جيم: توفير الميزان: والذي يعني ولي الأمر الذي يقضي بين الناس بالعدل، وقد قال ربنا سبحانه:
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ