الامام الهادى عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٠

يحل به قضاؤه ونافذ أمره، ومن كان على بينة من ربه هانت عليه مصائب الدنيا ولو قرض ونشر، الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجبت الشكر لأن النعم متاع والشكر نعم وعقبى، إن الله جعل الدنيا دار بلوى والآخرة دار عقبى وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً، إن الظالم الحاكم يكاد أن يعفى على ظلمه بحلمه وأن المحق السفيه يكاد أن يطفئ نور حقه بسفهه، من جمع لك وده ورأيه فأجمع له طاعتك، من هانت عليه نفسه فلا تأمن شره، الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون" [١].

«المراء يفسد الصداقة القديمة ويحل العقدة الوثيقة وأقل ما فيه أن يكون فيه المغالبة والمغالبة أسباب القطيعة».

«العتاب مفتاح التقالي والعتاب خير من الحقد».

وقال لرجل ذم إليه ولداً له: «العقوق ثكل من لم يثكل».

وقال: السهر ألذ للمنام والجوع يزيد في طيب


[١] في رحاب أئمة أهل البيت: (ج ٤، ص ١٨٠).