الامام الهادى عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٨ - الفصل الثالث كراماته ومكرماته
ما فعل الواثق؟ قلت: هو في عافية، قال: وما يفعل جعفر؟ قلت تركته أسوأ الناس حالًا في السجن قال: وما يفعل ابن الزيات؟ قلت: الأمر أمره وانا منذ عشرة أيام خرجت من هناك، قال: مات الواثق، وقد قعد المتوكل جعفر، وقتل ابن الزيات قلت: متى؟ قال: بعد خروجك بستة أيام وكان كذلك [١].
وكذلك إخباره بموت المتوكل حيث دعا عليه وأخبر المقربين إليه أنه يهلك خلال أيام ثلاثة.
وحينما حمله قائد المتوكل إلى سر من رأى أخذ حذره وأخذ لبابين وبرانس احتياطاً لما كان يتوقعه في الطريق من عواصف ثلجية أيام الصيف ولم تكن متوقعة أبداً، ولكنها وقعت وقتلت طائفة من الجنود المرافقين له وبقي الإمام سالماً بفضل الله [٢].
وتجلى علمه في احتجاجه على يحيى بن أكثم، الذي كان المقَّدم بين علماء عصره عند الخليفة، فطلب منه إحضار أسئلة صعبة لإحراجه، وسوف نذكر القصة في فصل آت.
[١] المصدر: (ص ١٥١).
[٢] انظر المصدر: (ص ١٤٢- ١٤٤).