فاطمة الزهرا عليها السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٦

فَيَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَيَا خَيْرَ مُرْسَلٍ


إِلَى الْجِنِّ بَعْدَ الْإِنْسِ لَبَّيْكَ دَاعِياً

وَنَحْنُ أُنَاسٌ مِنْ سُلَيْمٍ وَإِنَّنَا


أَتَيْنَاكَ نَرْجُو أَنْ نَنَالَ الْعَوَالِيَا

أَتَيْتَ بِبُرْهَانٍ مِنَ اللَّهِ وَاضِحٍ


فَأَصْبَحْتَ فِينَا صَادِقَ الْقَوْلِ زَاكِياً

فَبُورِكْتَ فِي الْأَحْوَالِ حَيًّا وَمَيِّتاً


وَبُورِكْتَ مَوْلُوداً وَبُورِكْتَ نَاشِياً