فاطمة الزهرا عليها السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٣ - فاطمة الزهراء تندب أباها

التَّنْزِيلِ وَمَهْبَطُ جَبْرَئِيلَ وَمَحَلُّ مِيكَائِيل، انْقَلَبَتْ بَعْدَكَ يَا أَبَتَاهْ الْأَسْبَابُ وَتَغَلَّقَتْ دُونِيَ الْأَبْوَابُ، فَأَنَا لِلدُّنْيَا بَعْدَكَ قَالِيَةٌ وَعَلَيْكَ مَا تَرَدَّدَتْ أَنْفَاسِي بَاكِيَةٌ، لَا يَنْفَدُ شَوْقِي إِلَيْكَ وَلَا حُزْنِي عَلَيْكَ».

ثُمَّ نَادَتْ: يَا أَبَتَاهْ وَالُبَّاهْ، ثُمَّ قَالَتْ:

إِنَّ حُزْنِي عَلَيْكَ حُزْنٌ جَدِيد


وَفُؤَادِي وَاللَّهِ صَبٌّ عَنِيدُ

كُلَّ يَوْمٍ يَزِيدُ فِيهِ شُجُونِي


وَاكْتِئَابِي عَلَيْكَ لَيْسَ يَبِيدُ

جَلَّ خَطْبِي فَبَانَ عَنِّي عَزَائِي


فَبُكَائِي كُلَّ وَقْتٍ جَدِيدُ

إِنَّ قَلْباً عَلَيْكَ يَأْلَفُ صَبْراً


أَوْ عَزَاءً فَإِنَّهُ لَجَلِيد