بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠ - رقية لجميع الآلام والضرس، وحرز القلنسوة الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله إلى النجاشي، وما يكتب ويعلق على صاحب الصداع
الوجع، وتقول ثلاث مرات: " الله الله الله ربي حقا لا أشرك به شيئا اللهم أنت لها ولكل عظيمة ففرجها عني ".
دعاء آخر عنه عليه السلام قال: تضع يدك على موضع الوجع وتقول: " اللهم إني أسئلك بحق القرآن العظيم الذي نزل به الروح الأمين، وهو عندك في أم الكتاب علي حكيم أن تشفيني بشفائك، وتداويني بدوائك، وتعافيني من بلائك " ثلاث مرات " وصلى الله على محمد وأهل بيته " [١].
قال الصادق عليه السلام [تقول:] " بسم الله وبالله كم من نعمة لله عز وجل في عرق ساكن وغير ساكن، على عبد شاكر وغير شاكر " ثم تأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد صلاة مفروضة، وتقول: " اللهم فرج كربي وعجل عافيتي واكشف ضري " ثلاث مرات واحرص أن يكون ذلك مع دموع وبكاء [٢].
ودعاء آخر: وعن بعضهم قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجعا بي فقال قل:
" بسم الله " ثم امسح يدك عليه، وقل " أعوذ بعزة الله، وأعوذ بجلال الله، وأعوذ بعظمة الله، وأعوذ بجمع الله، وأعوذ برسول الله، وأعوذ بأسماء الله من شر ما أحذر، ومن شر ما أخاف على نفسي " تقولها سبع مرات، قال: ففعلت فأذهب الله عني [٣].
دعاء آخر عنه عليه السلام قال: تضع يدك على موضع الوجع وتقول " بسم الله وبالله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم امسح عني ما أجد " ويمسح الوجع ثلاث مرات [٤].
٣ - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل ابن صالح، عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يعوذ بعض ولده، ويقول:
" عزمت عليك [٥] يا ريح ويا وجع كائنا ما كنت، بالعزيمة التي عزم بها علي بن
[١] مكارم الأخلاق ص ٤٤٧.
[٢] مكارم الأخلاق ص ٤٤٧.
[٣] وتراه في الكافي ج ٢ ص ٥٦٦.
[٤] مكارم الأخلاق ص ٤٤٨.
[٥] أي أقسمت عليك.