بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٠ - عن الكاظم، عن الصادق، عن علي عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله سبع وثلاثون تهليلة من القرآن من أربع وعشرين سورة، ما قالها مكروب إلا فرج الله كربه ولا مديون إلا قضى الله دينه ولا ذو حاجة إلا قضى الله حاجته ولا خائف إلا أمن الله خوفه، وفوائد آخر
العرش العظيم] [١].
ومن القصص اثنتان: وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون، ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون [٢].
ومن فاطر واحدة: يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون [٣].
ومن الصافات واحدة: إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون [٤].
ومن ص واحدة: قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار [٥].
ومن غافر اثنتان: ذلكم الله ربكم خالق كل شئ لا إله إلا هو فأنى تؤفكون، ذلكم الله ربكم هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين [٦].
ومن الدخان واحدة: لا إله إلا هو يحيى ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين [٧].
ومن الحشر اثنتان: هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون [٨].
[١] النمل: ٢٦، وما بين العلامتين ساقط عن الكمباني وقد مر في ص ١٢ - ١٤ من هذا المجلد.
[٢] القصص: ٧١ و ٨٨.
[٣] فاطر: ٣.
[٤] الصافات: ٣٣.
[٥] ص: ٦٥.
[٦] غافر: ٣ و ٦٥.
[٧] الدخان: ٦، وتجد بعدها في سورة القتال: ٢١: فاعلم أنه لا إله إلا هو واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم منقلبكم ومثواكم.
[٨] الحشر: ٢١ - ٢٣.