بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢ - معنى السامة والهامة، والعامة واللامة، ومن خاف على نفسه وغنمه، ومن خاف العقرب
شر من يمشي على أربع، ومن شر كل ذي شر، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
٥ - الخرائج: روي عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
إذا رأيت السبع ما تقول له؟ قلت: لا أدري قال: إذا لقيه فاقرأ في وجهه آية الكرسي، وقل: " عزمت عليك بعزيمة الله، وعزيمة رسول الله وعزيمة سليمان ابن داود، وعزيمة أمير المؤمنين، والأئمة من بعده، إلا تنحيت عن طريقنا، ولم تؤذنا، فانا لا نؤذيك " قال: فنظرت إليه وقد طأطأ رأسه، وأدخل ذنبه بين رجليه وركب الطريق راجعا من حيث جاء [١].
أمان الأخطار: من كتاب الدلائل للنعماني عنه عليه السلام مثله.
٦ - المحاسن: موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر ابن يزيد، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نزل منزلا يتخوف عليه السبع فقال: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير، من شر كل سبع " أمن من شر ذلك السبع، حتى يرحل من ذلك المنزل، بإذن الله، إن شاء الله [٢].
٧ - المحاسن: ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه قال كان جعدة بن أبي هبيرة يبعثني إلى سورا فذكرت ذلك لأبي الحسن عليه السلام فقال:
سأعلمك ما إذا قلته لم يضرك الأسد قل ": أعوذ برب دانيال والجب من شر هذا الأسد " ثلاث مرات، قال: فخرجت فإذا هو باسط ذراعيه عند الجسر، فلم يعرض لي ومرت بقرات فعرض لهن وضرب بقرة. وقد سمعت أنا من يقول: اللهم رب دانيال والجب اصرفه عني [٣].
[١] الخرائج والجرائح ص ٢٣١، وتراه في المناقب ج ٣ ص ٣٥٠، ونقله في كشف الغمة ج ٢ ص ٤١٧، وللحديث ذيل راجعه.
[٢] المحاسن: ٣٦٧.
[٣] المحاسن: ٣٦٨، وسورى كطوبى: موضع بالعراق وهو من بلد السريانيين وموضع من اعمال بغداد، وقد يمد، قاله الفيروزآبادي.